45 -
الرَّبَّانِيُّونَ
: قد تقدم في آل عمران « 1 » .
45 -
وَالْأَحْبارُ
: هم العلماء « 2 » .
45 -
بِمَا اسْتُحْفِظُوا
: أي طلب منهم أن يحفظوها ويراعوا حقها فلا يضيعوها « 3 » .
49 -
وَمُهَيْمِناً
: أي شاهدا أو أمينا « 4 » .
49 -
مِنْكُمْ شِرْعَةً
: أي شريعة . وهي الأحكام والحدود واللوازم « 5 » .
49 -
وَمِنْهاجاً
: أي طريقا واضحا .
50 -
وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ
: يعني يصرفوك « 6 » .
53 -
نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ
: أي دولة من قوم إلى قوم « 7 » .
54 -
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
: أي تلاشت « 8 » .
هامش
( 1 ) آية 80 . الكلمة ساقطة في « ز » .
( 2 ) وهو مأخوذ من التحبير وهو التحسين ، فهم يحبّرون العلم أي يبينونه ويزينونه ، وهو محبّر في صدورهم . القرطبي ، الجامع 6 / 189 .
( 3 ) أي استودعوا من علمه . القرطبي ، الجامع 6 / 189 . في « ز » :« اسْتُحْفِظُوا »أي طلب منهم أن يحفظوها ويراعوا حفظ حقها فلا يضيّعوها .
( 4 ) عاليا عليها ومرتفعها . القرطبي ، الجامع 6 / 210 .
( 5 ) والشّرعة والشريعة الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة . والشريعة في اللغة :
الطريق الذي يتوصل منه إلى الماء . والشريعة ما شرع اللّه لعبادة من الدّين . وقد شرع لهم يشرع شرعا أي سن . والشارع الطريق الأعظم . القرطبي ، الجامع 6 / 211 .
( 6 ) الكلمة ساقطة في « ز » .
( 7 ) أي يدور الدهر علينا إمّا بقحط فلا يميروننا ولا يفضلوا علينا ، وإمّا أن يظفر اليهود بالمسلمين فلا يدوم الأمر لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم . القرطبي ، الجامع 6 / 217 .
( 8 ) الكلمة ساقطة في « ز » .