4 -
فِي مَخْمَصَةٍ :
أي مجاعة « 1 » .
4 -
مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ :
متمائل « 2 » .
5 -
وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ :
أي الكواسب للصيد . وقيل التي تجرح فلا تدمية ولا يكتفي بالخنق « 3 » .
5 -
مُكَلِّبِينَ :
أي مشجعين . وقيل مغرين حتى تستكلب ؛ أي تشتد وتعتاد الاصطياد « 4 » .
6 -
أَخْدانٍ :
جمع خدن ؛ أي أصدقاء . وقد تقدم في النساء « 5 » .
9 -
لا يَجْرِمَنَّكُمْ :
أي لا يكسبنكم ولا يحملنكم .
13 -
عَشَرَ نَقِيباً :
أي أميرا أو أمينا « 6 » .
13 -
وَعَزَّرْتُمُوهُمْ :
أي نصرتموهم وعظمتموهم « 7 » .
هامش
- تخرج من أجل نجم كذا أو أخرج من أجل نجم كذا . ابن الجوزي ، زاد المسير 2 / 284 .
( 1 ) بلغة قريش . ابن عباس ، اللغات في القرآن ص 23 .
( 2 ) في « ز » : متماثل ، وهو تصحيف .
( 3 ) ومنه جوارح الإنسان أي أعضاؤه التي يكتسب بها . الرازي ، المختار « جرح » . في « ز » :
ولا تكتفي بالخنق .
( 4 ) وعن ابن عباس : انهم أصحاب الكلاب . وقال الزجاج : يقال : رجل مكلّب وكلّابي ، أي صاحب صيد بالكلاب ، ابن الجوزي ، زاد المسير 2 / 292 . في « ز » :« مُكَلِّبِينَ »:
مغرين حتى تستكلب لتشتد وتعتاد الاصطياد .
( 5 ) آية 26 . في « ز » :« أَخْدانٍ »: أصدقاء ، جمع خدن والباقي ساقط .
( 6 ) وقال أبو حيان :« نَقِيباً »: ضمينا والنقيب فوق العريف . تحفة الأريب ص 291 .
والنقيب كبير القوم ، القائم بأمورهم الذي ينقّب عنها وعن مصالحهم فيها . القرطبي ، الجامع 6 / 112 .
( 7 ) والتعزير : التأديب ولهذا يسمّى الضّرب دون الحدّ تعزيرا إنما هو أدب . وهو من الأضداد . ابن منظور ، اللسان « عزر » . في « ز » : أو عظمتموهم .