3 -
شَنَآنُ قَوْمٍ
: أي عداوة .
4 -
وَالْمَوْقُوذَةُ
: هي « 1 » المضروبة بالخشب « 2 » .
4 -
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
: هي « 3 » الساقطة من علو في بئر « 4 » .
4 -
وَالنَّطِيحَةُ
: هي التي نطحتها شاة أخرى ، ضربتها بقرنها فقتلتها « 5 » .
4 -
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
: أي ذبحتم .
4 -
عَلَى النُّصُبِ
: أي الأصنام نصبت لتعبد « 6 » .
4 -
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ
: أي تضربوا « 7 » بقداح الميسر ؛ والاستقسام طلب القسم « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقطة في « ز » .
( 2 ) المضروبة على توقّد ؛ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة . أبو حيان ، تحفة الأريب ص 315 .
( 3 ) ساقطة في « ز » .
( 4 ) هي التي تردّت من جبل أو حائط فماتت ولم تدرك ذكاتها . أبو حيان ، تحفة الأريب ص 147 .
( 5 ) فعيلة بمعنى مفعولة ، وهي الشاة تنطحها أخرى أو غير ذلك فتموت قبل أن تذكى .
القرطبي ، الجامع 6 / 49 . في « ز » :« وَالنَّطِيحَةُ »: التي تنطحها شاة أخرى ؛ أي ضربتها بقرنها فتقتلها .
( 6 ) قال أبو حيان :« النُّصُبِ »: حجر أو صنم منصوب يذبحون عنده .
( 7 ) في « ز » : يضربوا .
( 8 ) قال سعيد بن جبير : الأزلام حصى بيض ، كانوا إذا أرادوا غدوا أو رواحا ، كتبوا في قدحين في أحدهما : أمرني ربي ، وفي الآخر : نهاني ربي ، ثم يضربون بهما ، فأيهما خرج عملوا به . وقال مجاهد : الأزلام : سهام العرب وكعاب فارس التي يتقامرون بها .
وقال السّديّ : كانت الأزلام تكون عند الكهنة ، وقال مقاتل : في بيت الأصنام . وقال قوم : كانت عند سدنة الكعبة . قال الزجّاج : ولا فرق بين ذلك ، وبين قول المنجمين : لا -