پرش به محتوای اصلی

تفسير ابن عرفة — صفحه 136

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶
يحتمل الخصوص بمعنى الإشارة إن حصل التقوى بالفعل ، والنذارة لهم أجمعين ، فيقال للشخص : إن كنت تقيا ؛ قلت : هذا وإن خالفت عوقبت بعده ؛ قلت : فتكون قضيته حقيقية . قوله تعالى :
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
. هذا على سبيل التسلية لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يتطاول موتهم كثيرا
أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ
[ سورة طه : 128 ] . قوله تعالى :
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
. رد على . . . « 1 » تفيف اللسان في لمن الأطباء في قولهم : المحسوسات ، قال : لأنه لا يقال : أحس ، وإنما يقال : أحسّ . قوله تعالى :
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
. الصوت الخفي ، وإن لم يسمع لهم الصوت الخفي فأحرى القوي ؛ لأن الرسل لا تكلمهم إلا كلاما خفيا وهؤلاء الرسل ليس لهم صوت خفي ، فأحرى ما فوقه .
پاورقی
( 1 ) كلمة غير واضحة .