تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وبهذا سمّي الفقيه فقيها ( زه ) . 60 -
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
[ 79 ] : أي ما أصابك من نعمة فمن اللّه فضلا منه عليك ورحمة .
وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ
أي من أمر يسوؤك
فَمِنْ نَفْسِكَ
أي من ذنب أذنبته نفسك فعوقبت . 61 -
بَيَّتَ
[ 81 ] : قدّر بليل ، يقال : بيّت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا . 62 -
أَذاعُوا بِهِ
[ 83 ] : أفشوه ( زه ) والإذاعة : الإفشاء والتّفريق ، يقال : أذاعه وأذاع به . 63 -
يَسْتَنْبِطُونَهُ
[ 83 ] : يستخرجونه ( زه ) وأصله من النّبط ، وهو الماء يخرج من البئر أوّل ما تحفر . ومنه : النبط لاستنباطهم العيون . 64 -
تَنْكِيلًا
[ 84 ] : عقوبة . وقيل : الشهرة بالأمور الفاضحة . وأصله النّكول وهو الامتناع خوفا * . 65 -
كِفْلٌ
[ 85 ] : نصيب ( زه ) « 1 » وافقت لغة النّبطيّة « 2 » . وقيل : النّصيب الوافي . وقال قتادة : الوزر والإثم . وقال ابن عيسى : أصله الكفل ، وهو المركب الذي يهيّأ كالسّرج للبعير . 66 -
مُقِيتاً
[ 85 ] : أي مقتدرا ، وبلغة مذحج : قديرا « 3 » . قال الشاعر : وذي ضغن كففت النّفس عنه * وكنت على مساءته مقيتا « 4 » أي مقتدرا ، وقيل : مقيتا : مقدّرا لأقوات العباد . والمقيت : الشاهد الحافظ للشيء ، والمقيت : الموقوف على الشيء ، قال الشاعر : ليت شعري وأشعرنّ إذا ما * قرّبوها منشورة ودعيت
هامش
( 1 ) وضع هذا الرمز في الأصل بعد كلمة « النبطية » ، ونقلناه هنا لعدم ورود عبارة « وافقت . . . » في النزهة 166 . ( 2 ) غريب ابن عباس 43 . ( 3 ) غريب ابن عباس 43 ، والإتقان 2 / 97 والذي فيه « مقتدرا » بدل « قديرا » . ( 4 ) عزي إلى الزبير بن عبد المطلب ولأبي قيس بن رفاعة اليهودي في اللسان والتاج ( قوت ) ولثعلبة بن محيصة الأنصاري في التاج ، وهو غير منسوب في تفسير ابن قتيبة 132 ، وانظر تخريج محققه .
التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 141 | ابن الهائم / ضاحى عبد الباقى