تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في تفسير غريب القرآن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
49 -
فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها
[ 47 ] : فنصيّرها كأقفائها . والقفا : هو دبر الوجه . 50 -
وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
[ 49 ] : يعني القشرة التي في بطن النّواة ( زه ) وقيل : الفتيل : ما فتلته بإصبعك من الوسخ الذي يخرج من بينهما . 51 -
بِالْجِبْتِ
[ 51 ] : هو كلّ معبود سوى اللّه جلّ اسمه ويقال : الجبت : السّحر . 52 -
نَقِيراً
[ 53 ] : النّقير : النّقرة التي في ظهر النّواة ( زه ) . 53 -
ظَلِيلًا
[ 57 ] قيل : الدائم الذي لا تنسخه الشمس ، وقيل : لا برد فيه ولا حرّ ولا ريح ولا سموم * . 54 -
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
[ 65 ] : اختلط بينهم ( زه ) قيل : وأصله الشجر . 55 -
ثُباتٍ
[ 71 ] : أي جماعات في تفرقة ، أي حلقة بعد حلقة ، كل جماعة منهما ثبة ( زه ) قيل : مشتقة من ثبّيت « 1 » على الرجل ، إذا جمعت محاسنه في الثناء عليه ، وقال ابن عيسى : والثّبة : وسط الحوض ؛ لأن الماء يثوب إليه . وبحسب الاشتقاقين يختلف وزنه . 56 -
مِنْ لَدُنْكَ
[ 75 ] لدى ولدن بمعنى عند [ زه ] وفي لدن لغات أخر . 57 -
لَوْ لا أَخَّرْتَنا
[ 77 ] : هلّا أخّرتنا ( زه ) حرف تحضيض وهو [ 29 / أ ] طلب مع حثّ وإزعاج . 58 -
بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
[ 78 ] : أي حصون مطوّلة . واحدها برج ( زه ) وقيل : قصور ، وقيل : البيوت التي فوق الحصون . وقيل : قصور في السّماء بأعيانها . وأصله من الظهور من برجت المرأة ، إذا ظهرت . وقيل : من العظمة ، قال الكرماني : وهذا أولى لاطّراد الأصل عليه كيفما كان . وقيل : مشيّدة : رفيعة مطوّلة . يقال : شاد البناء : رفعه وطوّله ، وشيّده : بالغ في الشّيد . وقيل : مشيّدة : مزيّنة بالشّيد وهو الكلس والجصّ . 59 -
يَفْقَهُونَ
[ 78 ] : يفهمون . ويقال : فقهت الكلام إذا فهمته حقّ فهمه ،
هامش
( 1 ) في الأصل : « ثبت » ، والمثبت من اللسان ( ثبا ) .