تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
الرابع : قوله تعالى :
لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ
. الخامس : قوله :
وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ
. السادس : قوله :
أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ
. السابع : قوله :
إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
قيل : امتحنها بمعنى أخلصها عن مجاهد . وقيل : أكرمها عن ابن عباس . الثامن : قوله :
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
أي تكفير لذنوبهم . التاسع : قوله :
وَأَجْرٌ
أي ثواب . العاشر : قوله :
عَظِيمٌ
. الحادي عشر : قوله :
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
. الثاني عشر : قوله :
وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
. قال في عين المعاني : لما طلب المفاخرة قام الأقرع بن حابس :
أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا * إذا خالفونا عند ذكر المكارم
وأنا رؤوس الناس من كل معشر * وأن ليس في الأرض الحجاز كدارم
فأمر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حسان ليجيبهم فقال :
بني دارم لا تفخروا إن فخركم * يعود وبالا عند ذكر المكارم
هبلتم علينا تفخرون وأنتم * لنا خول من بين ظئر وخادم
وفي أمره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأن يجيب دليل على جواز إجابة المتعدي بالقول ، وقد تقدم ذلك . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ
[ الحجرات : 6 ]