تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قيل : يعني أثم ، وقيل : مكروه في الدنيا ، ولا في الآخرة . قال جار اللّه : للمعاقب ولا للمعاتب والعائب يعني لا يعاقبه الغير ولا يعتب عليه ، ولا يعيبه . قوله تعالى :
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ
[ الشورى : 42 ] يعني يبدؤهم بالظلم . قوله تعالى :
وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
[ الشورى : 42 ] أي يعلون ، ويتكبرون ، ويفسدون لأن البغي الطلب فإذا كان بغير حق قبح لا إذا كان الطلب بحق . قوله تعالى :
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ
[ الشورى : 37 ] أي : أجيبوا من يدعوكم إلى الإيمان . قوله تعالى :
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
[ الشورى : 48 ] قيل المعنى : تحفظهم عن اعتقاد الباطل وقيل تحفظهم إلى الخير كرها . قال : في عين المعاني هذا منسوخ بآية السيف . قوله تعالى :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
[ الشورى : 53 ] قال : في عين المعاني عن سهل بن أبي الجعدة : احترق مصحف فلم يبق إلا قوله تعالى :
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
وغرق مصحف فانمحى كل شيء إلا ذلك .