تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
تطمح وتنازع إلى رضاه عني ، وأن أحشر في زمرة المهديّين المرضيين عنده ، وهذا يدل أن لفظ الدعاء بالترضية له موقع . قوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
[ التوبة : 73 ] دلت على وجوب الجهاد ، قيل : بالسيف للكفار ، وجهاد المنافقين بالحجة . وقيل : جهادهم بإقامة الحدود عليهم ، عن الحسن ، وقتادة . وقال الضحاك ، وابن جريح : جهاد المنافقين بأن يغلظ عليهم الكلام ، وهذا حيث لا يقابل ذلك مصلحة ، فإن ترتب على الرفق بهم مصلحة من رجاء توبة جازت الملاطفة ، وقد جوزوا التعزية لأهل الذمة ، والوصية لهم فقال تعالى :
لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ .
وقال الهادي : لا تعتق الرقبة الذمية عن كفارة ، وجوز ذلك أبو حنيفة « 1 » . . . . قوله تعالى
* وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ
[ التوبة : 75 - 77 ]

النزول

روي أن ثعلبة بن حاطب قال : يا رسول اللّه ادع اللّه أن يرزقني مالا
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .