تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
فعن ابن عباس ، والحسن ، وجابر بن زيد ، والزهري ، ومجاهد ، أن الفقير هو المتعفف عن السؤال ، والمسكين : الذي يسأل ، ذهابا إلى ذل المسكنة بالسؤال . ويروى لعلي عليه السّلام :
لا تخضعن لمخلوق على طمع * فإن ذلك وهن منك في الدين
واسترزق اللّه مما في خزائنه * فإن ذلك بين الكاف والنون
وعن قتادة : الفقير الزّمن المحتاج ، والمسكين : الصحيح المحتاج . وعن الضحاك ، وإبراهيم : الفقراء فقراء المهاجرين ، والمساكين : المحتاجون ممن لم يهاجر . قال الحاكم : وهذا لا يصح ؛ لأنه تخصيص بغير دليل ، وقد أجمعت الأمة أن ذلك يعم بعد انقطاع الهجرة . وعن عكرمة : الفقراء فقراء المسلمين والمساكين محتاجو أهل الكتب . قال الحاكم : وقد جوز ابن علية دفع الصدقة إلى فقراء أهل الذمة ، ورواه عن عمر ، وابن مسعود . قال : وليس بالوجه وقد سقط خلاف ابن علية ، وقول عمر محمول على صدقة التطوع .

وأما الفصل الثاني : [ فيما يفيده اللفظ من العموم وما يخرج من عمومه . ]

فالكلام في دلالة اللفظ وعمومه وما خرج من العموم كما تقدم في لفظ الفقراء .

وأما [ الصنف الثالث ] العاملون

فهم السعاة في جمعها : قال الراعي :
إن السعاة عصوك حين بعثتهم * لم يفعلوا فيما أمرت فتيلا
قال في مهذب الشافعي : ويعطى من سهم السعاة الحاشر ،