تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
السابع : ما أخبر اللّه به من علة الموالين ، وأن ذلك خشية الدوائر لا أنه بإذن من اللّه تعالى ، ولا من رسوله . الثامن : من قطع اللّه لما زينه لهم الشيطان ، من خشية رجوع دولة الكفر ، فقال اللّه تعالى :
فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
وعسى في حق اللّه لواجب الحصول ، بالفتح لمكة ولبلاد الشرك . التاسع : ما بشر فيه به من حصول إهانتهم لقوله تعالى :
أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ
قيل : إذلال الشرك بالجزية ، وقيل : قتل بني قريظة ، وإجلاء بني النظير ، وقيل : أن يورث المسلمين أرضهم وديارهم . العاشر : ما ذكره اللّه تعالى من الأمر الذي تؤول إليه حالتهم ، وأنهم يصبحون نادمين على ما أسروا في أنفسهم ، من غشهم للمسلمين ونصحهم للكافرين ، وقيل : من نفاقهم ، وقيل : من معاقدتهم للكفار وذلك حين معاينتهم للعذاب ، وقيل : في الدنيا بما صاروا فيه من الذلة والصغار . الحادي عشر : ما ذكره اللّه تعالى من تعجب المؤمن « 1 » من فضيحة أعداء اللّه وحنثهم في أيمانهم بقوله تعالى :
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ .
الثاني عشر : ما أخبر اللّه تعالى من حالهم بقوله تعالى :
حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ
قيل : خسروا حظهم من موالاتهم ، وقيل : أهلكوا أنفسهم ، وقيل : خسروا ثواب اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) في نسخة ( من تعجب المؤمنين ) .