تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
ويقال في البيع : قلته وأقلته قيلولة وإقالة « 1 » ، كأنهم جعلوا الراحة الحاصلة بذلك مثل الراحة الحاصلة وقت القائلة . قوله تعالى :
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
« 2 » أراد أنه يأخذهم في إحدى الغرّتين ؛ إمّا البيات بالليل وإمّا النوم نصف النهار ، وهما وقت راحة الإنسان . والقيلة : شرب نصف النهار ، والصّبوح : شرب الغداة ، والغبوق : شرب العشيّ ، والقمحة : شرب أول الليل ، والجاشريّة : شرب السّحر . وقيل ؛ القمحة : شرب العشيّ . والقيلة - بالكسر - الأدرة « 3 » ؛ وفي حديث أهل البيت : « ولا حامل القيلة » « 4 » . قلت : كأنّها مشتقة من القالة ، وهي كثرة القول ، فتكون من مادة أخرى لا من هذه « 5 » .
هامش
( 1 ) أقلته البيع إقالة : فسخته . ( 2 ) 4 / الأعراف : 7 ، أي مستريحون نصف النهار . ( 3 ) الأدرة : انتفاخ الخصية . وذكرها ابن منظور بالفتح والكسر . ( 4 ) النهاية : 4 / 134 . ( 5 ) وهم المؤلف ؛ فالقيلة بهذا المعنى ليست من كثرة القول ( أنظر اللسان - مادة قيل ) .