من / الفاعل ، أو من المفعول ، أي زاحفين . وأصل الزحف انبعاث مع جرّ الرّجل . قال / 144 امرؤ القيس « 1 » : [ من المتقارب ]
فزحفا أتيت على الرّكبتين * فثوب نسيت وثوب أجر
يقال : زحف الصبيّ ، وزحف البعير إذا أعيا فجرّ برسنه . يقال : زحف البعير إذا أعيا وأزحفه السير . وزحف العسكر إذا كثر فعسر « 2 » انبعاثه . والزاحف : هو السهم يقع دون الغرض .
فصل الزاي والخاء « 3 »
ز خ ر ف :
قوله تعالى :
وَزُخْرُفاً
« 4 » ، الزخرف : الزينة ، وأصله الذهب ، ثم أطلق على كلّ ما يتزيّن به لأنه الأصل في الزينة . وقيل : الزخرف كمال حسن الشيء ، يقال : زخرفته زخرفة .
وقوله تعالى :
زُخْرُفَ الْقَوْلِ
« 5 » أي ما زين به ورقش بالباطل ، وإليه نحا ابن الرومي بقوله : [ من البسيط ]
في زخرف القول تزيين لباطله * والحقّ قد يعتريه سوء تعبير
تقول : هذا أجاج النحل تمدحه * وإن ذممت تقل : قيء الزّنابير
هامش
( 1 ) ورد البيت في الديوان ( ص 112 ) كذا :فلما دنوت تسدّيتها * فثوبا نسيت وثوبا أجرولم يرد الصدر في القصيدة كما جاء في الأصل .
( 2 ) الجملة من المفردات : 212 ، وفيه : فيعثر انبعاثه .
( 3 ) إضافة المحقق .
( 4 ) 35 / الزخرف : 43 .
( 5 ) 112 / الأنعام : 6 .