ث م ن :
الثّمن : ما تشترى به السلعة ، وغلب في النّقدين . ويتجوّز به عن الشيء المبتاع ، كقوله :
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا
« 1 » سمّى ما بذلوه « 2 » من الآيات الهادية شراء ، وما تعوّضوه من أعراض الدنيا ثمنا . قال الهرويّ : جعل الثمن مشترى كسائر السّلع ، لأنّ الثّمن والمثمن كلاهما مبيع ، ولذلك أجيز شريت بمعنى بعت . واختلفت عادات الناس في الثّمن ؛ فقيل : هو ما كان قيمة الأشياء ، وقيل : ما يأخذه البائع في مقابلة سلعته عينا أو سلعة . وقيل : ما كان نقدا ، فهو ثمن ليس إلا ، وقيل : ما دخلت عليه الباء . وأثمنت الرجل متاعه ، وأثمنت له : أكثرت الثمن .
والثمانية والثمانون عددان معلومان « 3 » . والثّمن جزء من ثمانية أجزاء كالثلث من ثلاثة .
والثمين أيضا من « 4 » الثّمن . قال الشاعر : [ من الطويل ]
فما صار لي في القسم إلا ثمينها « 5 »
أي ثمنها .
هامش
( 1 ) 44 / المائدة : 5 .
( 2 ) وفي س : ما نزوله .
( 3 ) جاء في هامش ح : « وفي ثمان ثلاث لغات : ثماني بالياء ، وثمان بالكسر ، وثمان بالإعراب على المنون » نقلا عن حاشية الكشاف للتفتازاني .
( 4 ) ساقطة من ح .
( 5 ) عجز بيت ليزيد بن الطثرية ، وصدره كما في اللسان :وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا