تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢

ث م ن :

الثّمن : ما تشترى به السلعة ، وغلب في النّقدين . ويتجوّز به عن الشيء المبتاع ، كقوله :
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا
« 1 » سمّى ما بذلوه « 2 » من الآيات الهادية شراء ، وما تعوّضوه من أعراض الدنيا ثمنا . قال الهرويّ : جعل الثمن مشترى كسائر السّلع ، لأنّ الثّمن والمثمن كلاهما مبيع ، ولذلك أجيز شريت بمعنى بعت . واختلفت عادات الناس في الثّمن ؛ فقيل : هو ما كان قيمة الأشياء ، وقيل : ما يأخذه البائع في مقابلة سلعته عينا أو سلعة . وقيل : ما كان نقدا ، فهو ثمن ليس إلا ، وقيل : ما دخلت عليه الباء . وأثمنت الرجل متاعه ، وأثمنت له : أكثرت الثمن . والثمانية والثمانون عددان معلومان « 3 » . والثّمن جزء من ثمانية أجزاء كالثلث من ثلاثة . والثمين أيضا من « 4 » الثّمن . قال الشاعر : [ من الطويل ]
فما صار لي في القسم إلا ثمينها « 5 »
أي ثمنها .
هامش
( 1 ) 44 / المائدة : 5 . ( 2 ) وفي س : ما نزوله . ( 3 ) جاء في هامش ح : « وفي ثمان ثلاث لغات : ثماني بالياء ، وثمان بالكسر ، وثمان بالإعراب على المنون » نقلا عن حاشية الكشاف للتفتازاني . ( 4 ) ساقطة من ح . ( 5 ) عجز بيت ليزيد بن الطثرية ، وصدره كما في اللسان :وألقيت سهمي وسطهم حين أوخشوا