ب س م :
البسم : ابتداء الضّحك والأخذ فيه . وقيل : هو الضّحك من غير قهقهة وفي الحديث : « كان ضحكه تبسّما » « 2 » قوله تعالى : فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها « 3 » أي أسرع في الضّحك وشرع فيه . قال في الكشّاف « 4 » : أي جاوز حدّ التّبسّم إلى الضّحك . قلت : وحينئذ تقول النحاة في تبسّم زيد ضاحكا : إنّ ضاحكا حال مؤكّدة « 5 » ، وليس بواضح لأنّ فيها معنى زائدا على عاملها . وكان ضحك سليمان عليه السّلام فرحا بفضل اللّه ، لما ترتّب على ذلك من منافع الدّنيا والآخرة ، لأنّها معجزة يؤمن بها كلّ من عرفها ، ولم يكن أشرا وبطرا وسفها كضحك بعض اللّاهين .
فصل الباء والشين
ب ش ر :
قوله تعالى : لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ « 6 » . البشر : الخلق ، سمّوا بشرا / اعتبارا بظهور جلدهم من الشّعر والصوف والوبر بخلاف الحيوانات فإنها مستترة بما ذكر « 7 » . وذلك أنّ