تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
أصحاب غيطة كانوا فيها ، فأرسل إليهم شعيب عليه السّلام فكذّبوه فهلكوا . وقد قرىء « 1 »
الْأَيْكَةِ *
« 2 » فقيل : هي بمعناها ، وقيل : الأيكة . . . « 3 » .
وليلة المصون والعقد النّضيد

أي ل :

قوله تعالى :
وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ
« 4 » ونحوه . قيل : إنّ ( إيل ) اسم اللّه تعالى ، فمعنى جبريل عبد اللّه . قال الراغب : وهذا لا يصحّ بحسب كلام العرب ، لأنّه كان يقضي أن يضاف إليه فيجرّ إيل فيقال : جبرإيل « 5 » ، إنتهى . ويمكن أن يقال إنّه لما كان بلغتهم كان « 6 » أعجميا ، وإذا كان كذلك ففيه سببان : العلمية والعجمة الشخصية ، إلا أن هذا لا يتمّ إلا إذا قلنا : إنّ نحو نوح ولوط فيه الصرف وعدمه . فإن قيل : فكان ينبغي أن يقال بالوجهين ، فيقال : التزم فيه أحد الجائزين . والإيالة : السياسة ، يقال : ألنا وإيل علينا أي سسنا وساسونا . وهو حسن الإيالة أي السياسة . وفي حديث الأحنف : « بلونا فلانا فلم نجد عنده إيالة للملك » « 7 » أي سياسة .

أي م :

قوله تعالى :
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ
« 8 » . الأيامى : جمع أيّم ، والأيّم : المرأة التي لا بعل لها ، ثيّبا كانت أو بكرا . فمن الأول
هامش
( 1 ) هي قراءة أبي جعفر وابن كثير وابن عامر ( المبسوط : 328 ) . ( 2 ) وجاء في التفسير أن اسم المدينة كان ليكة . واختار أبو عبيد هذه القراءة وجعل ليكة لا تنصرف . ويقال : هما ( الأيكة وليكة ) مثل بكة ومكة ( اللسان - مادة أيك ) . ( 3 ) فراغ في الأصل ، ولعلها : الأيكة : الشجر الملتف ، أو لعله ذكر معنى آخر . وما بعده اسمان لكتابيه . ( 4 ) 98 / البقرة : 2 . ( 5 ) في الأصل : جبريل ، والتصويب مما يقتضيه السياق . ( 6 ) كذا في ح ، وفي س : كذلك . ( 7 ) النهاية : 1 / 85 . ( 8 ) 32 / النور : 24 .