تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦

أي :

أي : حرف جواب يتعقّبه القسم وهو بمعنى نعم . قال تعالى :
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي
« 1 » . ومثله قولهم : إي واللّه . ولو قيل لك : أقام زيد ؟ قلت : إي وسكتّ أو : إي قام زيد لم يجز لعدم وجود القسم . وبعضهم يعبّر عنها بأنها كلمة « 2 » موضوعة لتحقيق كلام متقدّم نحو : « إي وربي » . وقد كثر ورود هذه الكلمة حتى حذفوا جملتي [ القسم ] « 3 » وجوابه ، وأبقوا حرفا موصولا بإي ، فيقولون : أي ، « 4 » ويريدون : إي واللّه « 5 » . وأي بالفتح والتخفيف : حرف تفسير نحو : مررت بالأسد ، أي الغضنفر ، وزعم بعضهم أنها هنا أي لنداء التقريب ، وآي بالمدّ للبعيد ، كأيا وهيا وقيل : الهمزة للتقريب ، وآي وأيا وهيا للبعيد ، وأي للمتوسط .

أي ي / :

أي : اسم استفهام أو شرط أو منادى مبنيّ على الضمّ ، وصلة لنداء ذي أل . قال تعالى :
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
« 6 » . وقال تعالى :
أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 7 » . وقد تخفّف الاستفهامية بحذف ثالثها كقوله « 8 » : [ من الطويل ]
تنظّرت نسرا « 9 » والسّماكين أيهما * عليّ من الغيث استهلّت مواطره
هامش
( 1 ) 53 / يونس : 10 . ( 2 ) ساقطة من س . ( 3 ) فراغ في الأصل ، أضفناه بحسب السياق . ( 4 ) فراغ في الأصل ، ولعلها كما ذكرنا . ( 5 ) يقول ابن هشام ( المغني : 1 / 76 ) : « وإذا قيل : إي واللّه ثم أسقطت الواو جاز سكون الياء وفتحها وحذفها ، وعلى الأول فليتقي ساكنان على غير حدّهما . ( 6 ) 81 / الأنعام : 6 . ( 7 ) 110 / الإسراء : 17 . ( 8 ) البيت للفرزدق : 347 . ( 9 ) رواية الديوان : نصرا .