تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ولدها والضيف حتى تموت وإذا ماتت أكلها الرجال والنساء . وبحرت أذن ابنتها والجمع : سيّب ، والسائبة : العبد - كان الرجل إذا قال لغلامه أنت سائبة فقد عتق ولا يكون ولاؤه لمعتقه ويضع ماله حيث شاء وهو الذي ورد النهي عنه . والوصيلة : الشاة تلد سبعة أبطن عناقين عناقين ، فإن ولدت في الثامنة ولدا ذبحوه لآلهتهم فإن ولدت جديا وعناقا قالوا : وصلت أخاها فلا يذبحون أخاها من أجلها ولا يشرب لبنها النساء واختص به الرجال وجرت مجرى السائبة . ولا حام : الفحل إذا ضرب في الإبل عشر سنين قيل : حمى ظهره فلا ينتفع بظهره ، وقيل : إذا نتج من بطنه عشرة أبطن ، وقيل : إذا ركب ولد ولده يركب ولا يحمل عليه وهذه أسماء وضعها عمرو « 1 » بن لحي سنّة لأصنامه .
فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً
: يقال : عثر عليه يعثر عثرا وعثورا إذا اطلع عليه وأعثره عليه غيره ومنه قوله تعالى :
وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ
[ الكهف : 21 ] .
وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ
: الأكمه : من ولد أعمى .
مائِدَةً مِنَ السَّماءِ
: المائدة : خوان عليه طعام وإذا لم يكن كان خوانا . وهي فاعلة بمعنى مفعولة مثل : عيشة راضية بمعنى مرضية ، والمعنى أنه ممتاد منها الطعام أي : مستعطى ، واشتقاقها من مادة يميده إذا أعطاه وقيل : هي فاعلة على بابها لأنه يعطى الطعام وقيل : من ماد يميد إذا تحرك كأنها تميد بما عليها . وقيل : إنهم استدعوا طعاما وقيل : استدعوا علما لأن العلم غذاء الأرواح كما أن الطعام غذاء الأشباح وفيه نظر لقوله تعالى :
نَأْكُلَ مِنْها
و
تَكُونُ لَنا عِيداً
[ المائدة - 113 ، 114 ] لأن المعروف في الأعياد الاجتماع على الطعام لا على العلم وأيد ذلك قوله - صلى اللّه عليه وسلم - : " أيام أكل وشرب وبعال " .
هامش
( 1 ) هو عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف وقد ورد بشأنه حديث أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم يقول لأكثم بن جون : ( يا أكثم رأيت عمرو بن لحى بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار ) الحديث رواه الطبراني ( 11 / 18 ) .