تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ
الإهلال : رفع الصوت عند رؤية الهلال ثم استعمل في رفع الصوت ومنه إهلال الصبي والمراد في الآية : رفع الصوت بغير ذكر اللّه من ذكر أصنامهم وغيرها . والمنخنقة : التي انخنقت بنفسها وموضعه من العنق : مخنّق ، والموقوذة : المقتولة بالخشب . والمتردية : هي التي تقع من علو كالجبل ونحوه أو إلى أسفل كالبئر ونحوه ولا تدركها الذكاة ، مأخوذ من الردى وهو الهلاك ، والنطيحة : التي ماتت من النطح وإنما جاءت بالهاء لغلبة الاسمية : لأن فعيلا إذا جاء والمراد به المفعول بلا هاء تقول : امرأة قتيل أي : مقتولة وإذا كانت بمعنى الفاعل تعينت الهاء كقولهم : امرأة قتيلة أي : قاتلة وإنما دخلت الهاء هاهنا لأن الشيء في نفسه مما ينطح ، ومثله الفريسة ومثله الأكيلة أي : في نفسه يفرس ويؤكل . والنصب : ما ينصب لغير عبادة اللّه تعالى يقال فيه : نصب ونصب ونصب والجمع : الأنصاب .
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ
: قداح الميسر واحدها : زلم وزلم وهي عشرة . أولها الفذ والتوأم والرقيب والحلس والنافس والمسبل والمعلى فهذه السبعة لها نصيب فالفذ : سهم والتوأم : سهمان وما بعده فعلى رتبته من العدد والثلاثة الأخر الوغد والسفيح والمنيح لا شيء لها .
فِي مَخْمَصَةٍ
المخمصة : المجاعة ، لأنها تورث البطن خمصا أي : ضمورا .
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
الجنف : الميل .
مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ
الجوارح : ذوات الصيد من السباع والطير وهي إما مشتقة من الاكتساب ؛ لأن الاجتراح بمعنى الاكتساب أو لكونها تجرح للصيد - وجوارح الإنسان : أعضاؤه التي يكتسب بها ومن ذلك قوله تعالى :
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ
[ الجاثية - 21 ] .
مُكَلِّبِينَ
: معلمين الكلاب الاصطياد .
مُتَّخِذِي أَخْدانٍ
: أصحاب واحدها : خدن ويقال : خدين وأكثر ما تستعمل فيما تصاحب بشهوة والمخادنة : المصادقة .
مِنَ الْغائِطِ
الأصل في الغائط : ما اطمأن من الأرض ثم نقل إلى ما يبرز