تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
على الموت والمكروه .
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
الجمهور على أنه اسم أبيه وظاهر القرآن يدل عليه وقيل : اسم أبيه تارخ وقيل : إن تارخ وآزر اسم يعقوب وإسرائيل وقيل : آزر وصف له بالذم ، والمعنى المعوج ، وقال الثعلبي : معناه الشيخ بالفارسية وليس بمعروف وقيل : آزر صنم كان يعبده هو وغيره فسمي بمعبوده .
مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي : ملكهما والملكوت أعظم الملك كالرهبوت والرحموت من الرهبة والرحمة والواو والتاء زائدتان ويقال بالتاء ، وبالهاء : ملكوه .
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ
أي : ستره ، ويقال : جنّ عليه الليل وأجنّه وجنّه جنّا وجنانا وجنونا ، وجنان الليل : ادلهمامه .
فَلَمَّا أَفَلَ
أي : غاب والأفول : الغيبة .
فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً
أي : طالعا ، والبزوغ : الطلوع .
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ
: شدائده ، واحدها : غمرة كأنها تغمره أي : تغطيه مأخوذ من الماء الغمر .
عَذابَ الْهُونِ
أي : الإهانة .
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى
: جمع فريد كأسير وأسارى وقيل : فرادى اسم مفرد على فعالى ، وقيل : جمع فردان كسكران وسكارى ، وقيل : فرد فرد بمعنى مفرد ، وقرئ في الشاذ منونا ، والمعنى : للحساب والجزاء .
خَوَّلْناكُمْ
: ملّكناكم .
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
أي : وصلكم فيمن قرأ بالضم « 1 » ، ومن قرأ بالفتح أراد الظرف ، والبين من الأضداد تطلق على الوصال وعلى الفراق وأصله الظرف المقتضى توسطا بين شيئين .
خَضِراً
أي : نباتا أخضر .
قِنْوانٌ دانِيَةٌ
: واحدها قنو : وهي شماريخ الرطب . وليس في كلام العرب
هامش
( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة عن عاصم وحمزة وخلف ويعقوب بضم نون بينكم - ونافع وحفص والكسائي وأبو جعفر بفتح نون بينكم .