تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

سورة الماعون

أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
قرئ أرأيت بحذف الهمزة وليس بمختار « 1 » لأن حذفها مختص بالمضارع ولم يصح عن العرب ريت ولكن الذي سهل من أمرها وقوع حرف الاستفهام في أول الكلام ونحوه ما سمع من قول الشاعر :
صاح هل ريت أو سمعت براع * ردّ في الضرع ما قرى في الحلاب
والدين : هاهنا الجزاء .
يَدُعُّ الْيَتِيمَ
: يدفعه دفعا عنيفا بجفوة وأذى .
وَلا يَحُضُّ
: لا يبعث .
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
المراد بالسهو : قلة المبالاة بها حتى يفوت وقتها ولا يصلونها « 2 » ، أو يصلونها على غير وضعها من غير خشوع وإخبات ، بل العبث باللحية والثياب وكثرة التثاؤب والالتفات ؛ لا يدري كم صلى ولا ما قرأ .
يُراؤُنَ
: فإن قلت : ما معنى المراءاة ؟ قلت : هي مفاعلة من الإراءة لأن المرائي يرى الناس عمله وهم يرونه الثناء عليه والإعجاب من أعماله .
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
: ما يتعاوره الناس في العادة من الفأس والقدر والمقدحة والقربة والصحفة ، وعن عائشة : الماء والملح والنار .
هامش
( 1 ) قوله : وليس بمختار كلام خطأ ، لأنها من القراءات السبع المتواترة عن الكسائي . ( 2 ) المراد بالسهو في الصلاة : تأخيرها عن وقتها لحديث سعد بن أبي وقاص ، يرفعه بعضهم ، وقال الحاكم والبيهقي : وقفه أصح .
الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 226 | عبد الباقي بن عبد المجيد اليمني