سورة الكوثر
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
: وفي قراءة : إنا أنطيناك « 1 » ، والكوثر : اسم النهر الذي في الجنة ، وفوعل من صيغ الكثرة قال الشاعر « 2 » :
وأنت كثير يا ابن مروان طيب * وكان أبوك ابن العقائل كوثرا
وفي الحديث : " أنه نهر في الجنة وعدنيه ربي فيه خير كثير " « 3 » وروي في صفته : أنه أحلى من العسل وأشد بياضا من اللبن وأبرد من الثلج وألين من الزبد وأوانيه من فضة عدد نجوم السماء ، وفسره سعيد بن جبير بالخير الكثير .
وَانْحَرْ
: نحر البدن بمنى ، وقيل : صلاة العيد والتضحية ، وعن عطية : أنها صلاة الفجر بجمع ، والنحر بمنى .
الْأَبْتَرُ
: في الأصل المقطوع الذنب ثم استعير هاهنا لمن لا عقب له .
هامش
( 1 ) هي قراءة الحسن وطلحة وابن محيصن والزعفراني ، وهي قراءة مروية عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم .
( 2 ) هو الكميت بن زيد الهاشمي .
( 3 ) روى مسلم في صحيحه عن النبي صلّى الله عليه وسلم : " أتدرون ما الكوثر ؟ قلنا اللّه ورسوله أعلم ، قال :
نهر وعدنيه ربي ، عليه خير كثير ، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم " .