تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترجمان عن غريب القرآن — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

سورة الهمزة

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
همزة : الكثير الهمز ، واللمز : الطعن ، والمراد الأخذ من أعراض الناس والغض منهم ، وهذه الصيغة تدل على أن ذلك عادة مستمرة له ونحوهما اللعنة والضحكة ، وقرئ الهمزة اللمزة بسكون الميم وهو الآتي بما يسخر منه ، قيل : نزلت في الأخنس بن شريق وكانت عادته الغيبة ، وقيل : في أمية بن خلف ، وقيل : في الوليد بن المغيرة واغتيابه لرسول اللّه صلّى الله عليه وسلم .
وَعَدَّدَهُ
أي : جمع المال وضبط عدده . وقيل : عده على فك الإدغام والمعنى : عدده .
أَخْلَدَهُ
أي : طول المال أمله .
يَحْسَبُ
: أن المال تركه خالدا في الدنيا لا يموت .
لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ
: النبذ : الطرح . والحطمة : من أسماء طبقات النار ويقال للرجل الأكول : إنه الحطمة وقرئ : الحاطمة « 1 » .
الْأَفْئِدَةِ
: القلوب ، وخص الأفئدة لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة ومعنى اطلاع النار عليها أنها تعلوها .
مُؤْصَدَةٌ
: مطبقة ، قال الشاعر :
تحن إلى أجبال مكة ناقتي * ومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة
فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ
: مثل المقاطر « 2 » التي تقطر فيها اللصوص . اللهم أجرنا من النار يا خير مستجار .
هامش
( 1 ) هي قراءة زيد بن علي . ( 2 ) المقاطر هي : خشب أو جذوع كبار فيها خروق يوضع فيها أرجل المحبوسين من اللصوص .