طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ
. فنزلت هذه الآية « 1 » .
عن أبي داود : عن جابر رضي اللّه عنه أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
« 2 » .
زاد في نسخة بكسر الخاء .
عن ابن ماجة : عن الوليد بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أنّه قال : لمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من طواف البيت أتى مقام إبراهيم ، فقال عمر : يا رسول اللّه هذا مقام أبينا إبراهيم الّذي قال اللّه تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى .
قال الوليد : فقلت لمالك : أهكذا قرأ :
وَاتَّخِذُوا
قال : نعم « 3 » .
قوله تبارك وتعالى :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ
[ 126 ] .
عن البخاري : عن ابن عباس في آخر قصة هاجر وإسماعيل : قال أبو القاسم صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لا يزال فيه بركة بدعوة إبراهيم » .
قال : ثمّ إنّه بدا لإبراهيم فقال لأهله : إنّي مطّلع تركتي . فجاء فوافق إسماعيل من وراء زمزم ، يصلح نبلا له ، فقال : يا إسماعيل ، إنّ ربّك أمرني أن أبني له بيتا .
قال : أطع ربّك . قال : إنّه قد أمرني أن تعينني عليه . قال : إذا أفعل . أو كما قال . قال :
فقاما فجعل إبراهيم يبني ، وإسماعيل يناوله الحجارة ، ويقولان :
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[ 127 ] قال : حتّى ارتفع البناء وضعف الشّيخ على نقل الحجارة ، فقام على حجر المقام ، فجعل يناوله الحجارة ، ويقولان :
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 4 » .
عن الترمذي : عن عبد اللّه بن عمرو قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ الرّكن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة ، طمس اللّه نورهما ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب » « 5 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي والنسائي : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« نزل الحجر الأسود من الجنّة وهو أشدّ بياضا من اللّبن فسوّدته خطايا بني آدم » « 6 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 157 ) .
( 2 ) رواه أبو داود ( 3969 ) .
( 3 ) رواه ابن ماجة ( 1008 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 3 / 1229 ) .
( 5 ) رواه الترمذي ( 3 / 226 ) .
( 6 ) رواه الترمذي ( 3 / 226 ) .