تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
كذلك ثمّ تؤخذ الأعمال على حسب ذلك » « 1 » . ورواه أبو داود عن أنس بن حكيم . عن البخاري ومسلم والترمذي : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّما مثلي ومثل النّاس كمثل رجل استوقد نارا ، فلمّا أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدّوابّ الّتي تقع في النّار يقعن فيها ، فجعل ينزعهنّ ويغلبنه فيقتحمن فيها ، فأنا آخذ بحجزكم عن النّار ، وأنتم تقتحمون فيها » « 2 » . ورواه أحمد عن جابر بن عبد اللّه . عن الترمذي عن ابن عمر في قوله تعالى :
يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ
[ 19 ] : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا سمع صوت الرّعد والصّواعق قال : « اللّهمّ لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك » « 3 » . [ قال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه ] . قوله تعالى :
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
[ 10 ] : عن أحمد بن حنبل : عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « القلوب أربعة : قلب أجرد فيه مثل السّراج يزهر ، وقلب أغلف مربوط على غلافه ، وقلب منكوس ، وقلب مصفح ، فأمّا القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره ، وأمّا القلب الأغلف فقلب الكافر ، وأمّا القلب المنكوس فقلب المنافق ، عرف ثمّ أنكر ، وأمّا القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق ، فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدّها الماء الطّيّب ، ومثل النّفاق فيه كمثل القرحة يمدّها القيح والدّم ، فأي المدّتين غلبت على الأخرى غلبت عليه » « 4 » . قوله تعالى :
فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً
[ 22 ] . عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود والنسائي : عن عبد اللّه قال : سألت النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أي الذّنب أعظم عند اللّه ؟ قال : « أن تجعل للّه ندّا وهو خلقك » . قلت : إنّ ذلك لعظيم ، قلت : ثمّ أي ؟ قال : « وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك » . قلت : ثمّ أي ؟ قال : « أن تزاني حليلة جارك » « 5 » .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 17066 ) . ( 2 ) رواه البخاري ( 5 / 2379 ) ، ومسلم ( 4 / 1789 ) . ( 3 ) رواه الترمذي ( 5 / 503 ) . ( 4 ) رواه أحمد ( 11428 ) . ( 5 ) رواه البخاري ( 4 / 1626 ) ، ومسلم ( 1 / 90 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 75 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي