تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 718

مساهمون:

ص٧١٨
مضجعك فاقرأ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
[ 1 ] ثمّ نم على خاتمتها فإنّها براءة من الشّرك » « 1 » . عن مسلم وأبي داود وابن ماجة والنسائي : عن أبي هريرة : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في ركعتي الفجر
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
[ الإخلاص : 1 ] » « 2 » . وقد روى الترمذي وابن ماجة والنسائي عن ابن عمر مثله ، وقد رواه ابن ماجة والنسائي عنه في المغرب أيضا . عن الدارمي : عن عائشة قالت : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخفي ما يقرأ فيهما وذكرت
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
قال سعيد : في ركعتي الفجر » « 3 » . وروى ابن ماجة : عنها قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصلّي ركعتين قبل الفجر وكان يقول : « نعم السّورتان هما يقرأ بهما في ركعتي الفجر
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
« 4 » . عن الترمذي وابن ماجة : عن عبد اللّه بن مسعود أنّه قال : « ما أحصي ما سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الرّكعتين بعد المغرب وفي الرّكعتين قبل صلاة الفجر ب
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 5 » . عن الترمذي : عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه : « أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في ركعتي الطّواف بسورتي الإخلاص و
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ »
« 6 » .

تفسير سورة النصر

القول في تراجمها :

إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
: تواب على العباد والتواب من الناس التائب من الذنب .

القول في الأخبار :

عن البخاري وأحمد والترمذي : عن ابن عبّاس قال : كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر ، فكأنّ بعضهم وجد في نفسه فقال : لم تدخل هذا معنا ولنا أبناء مثله ؟ فقال عمر : إنّه من حيث علمتم . فدعا ذات يوم - فأدخله معهم - فما رئيت أنّه دعاني يومئذ إلّا ليريهم . قال : ما تقولون في قول اللّه تعالى :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
[ 1 ] .
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 1 / 3490 ) . ( 2 ) رواه النسائي ( 1 / 945 ) . ( 3 ) رواه الدارمي ( 1 / 1493 ) . ( 4 ) رواه ابن ماجة ( 1 / 1150 ) . ( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 433 ) . ( 6 ) رواه الترمذي ( 1 / 878 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 718 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي