فَما يُكَذِّبُكَ
: فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم كأنه قال : فمن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب .
القول في الأخبار :
عن الجماعة إلا الدارمي : عن البراء بن عازب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين ب
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
[ 1 ] فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه » « 1 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا
[ 5 ، 6 ] .
عن الدارمي : عن سعد أنّه أتى ابن منبّه فسأله عن الحسن وقال له : « كيف عقله ؟
فأخبره ، ثمّ قال : إنّا لنتحدّث أو نجده في الكتب أنّه ما آتى اللّه عبدا علما فعمل به على سبيل الهدى فيسلبه عقله حتّى يقبضه اللّه إليه » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنّ الرّجل ليتكلّم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد من الثّريّا » « 3 » .
عن الترمذي وأبي داود : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« من قرأ منكم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
فانتهى إلى آخرها
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
[ 8 ] فليقل بلى وأنا على ذلك من الشّاهدين ومن قرأ
لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
فانتهى إلى
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
فليقل بلى وعزة ربنا ومن قرأ :
وَالْمُرْسَلاتِ
فبلغ
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
[ 1 : 50 ] فليقل آمنّا باللّه » « 4 » .
تفسير سورة العلق
القول في تراجمها :
مجاهد :
الرُّجْعى
: المرجع ،
لَنَسْفَعاً
لنأخذن ولنسفعن بالنون وهي الخفيفة ، سفعت بيده أخذت ، مجاهد :
نادِيَهُ
: عشيرته ،
الزَّبانِيَةَ
: الملائكة .
القول في الأخبار والآثار :
عن البخاري ومسلم : عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : أوّل ما بدئ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الوحي الرّؤيا الصّادقة ، فجاءه الملك فقال :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 7546 ) .
( 2 ) رواه الدارمي ( 1 / 267 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 9458 ) .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1 / 887 ) .