قال ابن عباس :
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ
كتبة : أسفارا كتبا واحدها سفر ، مجاهد :
لَمَّا يَقْضِ
: لا يقضي أحد ما أمر به ،
مُسْفِرَةٌ
: مشرقة ، ابن عباس :
تَرْهَقُها قَتَرَةٌ
: تغشاها شدة « 1 » .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
عن مالك والترمذي : عن عائشة قالت :
« نزلت
عَبَسَ وَتَوَلَّى
[ 1 ] في ابن أمّ مكتوم الأعمى ، أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فجعل يقول : يا رسول اللّه أرشدني ، وعند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رجل من عظماء المشركين ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض عنه ، ويقبل على الآخر ، ويقول : أترى بما أقول بأسا ؟ فيقال : لا ، ففي هذا أنزل » « 2 » .
عن الجماعة إلا مالكا والنسائي : عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة ، والّذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاقّ له أجران » « 3 » .
عن البخاري : عن أنس أنّ عمر رضي اللّه عنه قرأ :
« وَفاكِهَةً وَأَبًّا
[ 31 ] ، قال : فما الأب ؟
ثمّ قال : « ما كلّفنا ، أو قال : ما أمرنا بهذا » « 4 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة والنسائي : عن ابن عبّاس قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا » ، فقالت امرأة : أيبصر أو يرى بعضنا عورة بعض ؟ قال : « يا فلانة :
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
[ 37 ] » « 5 » .
تفسير سورة إذا الشمس كوّرت ( التكوير )
القول في تراجمها :
الحسن :
كُوِّرَتْ
: تكوّر حتّى يذهب ضوءها ،
انْكَدَرَتْ
: انتثرت ، الحسن :
سُجِّرَتْ
:
ذهب ماؤها فلا يبقى قطرة ، مجاهد : المسجور : المملوء ، وقال غيره : سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا ، الخنّس : تخنس في مجراها ترجع وتكنس : تستتر كما تكنس الظّباء ،
عَسْعَسَ
: أدبر ، تنفّس النّهار : ارتفع .
هامش
( 1 ) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة عبس من صحيح الإمام البخاري .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 3651 ) ، ومالك ( 1 / 477 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 1898 ) ، والترمذي ( 1 / 3151 ) ، وابن ماجة ( 1 / 3779 ) ، وأحمد ( 1 / 24943 ) .
( 4 ) رواه الحاكم في المستدرك ( 2 / 514 ) ، ولم أقف عليه للبخاري .
( 5 ) رواه الترمذي ( 1 / 3652 ) .