وفي رواية : قال ابن عبّاس : « إنّ أمّ الفضل سمعته وهو يقرأ :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ،
فقالت : يا بنيّ لقد ذكّرتني بقراءتك هذه السّورة ، إنّها لآخر ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرؤها في المغرب » « 1 » .
تفسير التساؤل ( النبأ )
القول في تراجمها :
النَّبَإِ الْعَظِيمِ
: القرآن ، ابن عبّاس :
وَهَّاجاً
، مضيئا ،
ثَجَّاجاً
: منصبّا ،
أَلْفافاً
: ملتفّة ،
أَفْواجاً
: زمرا ،
غَسَّاقاً
: يقال غسقت عينه : أي سالت ويغسق الجرح يسيل فكأنّ الغسّاق والغسيق واحد ، مجاهد :
لا يَرْجُونَ حِساباً
: لا يخافونه ،
أَحْصَيْناهُ
: حفظناه ، وعددناه
كَواعِبَ
: نواهد ، ابن عبّاس :
كَأْساً دِهاقاً
: قال ملأى متتابعة قال : سمعت أبي في الجاهلية يقول : اسقنا كأسا دهاقا ،
عَطاءً حِساباً
: جزاء كافيا ، أعطاني ما أحسبني : أي كفاني ،
لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً
: لا يكلمونه إلا أن يأذن لهم ،
قالَ صَواباً
: حقّا في الدّنيا والآخرة « 2 » .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
[ 18 ] .
عن البخاري ومسلم والنسائي : عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« يحشر النّاس يوم القيامة على ثلاث طرائق راغبين ، راهبين ، واثنان على بعير ، وثلاثة على بعير ، وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير ، وتحشر بقيّتهم النّار ، تقيل معهم حيث قالوا ، وتبيت معهم حيث باتوا ، وتصبح معهم حيث أصبحوا ، وتمسي معهم حيث أمسوا » « 3 » .
قوله تعالى :
إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً
[ 25 ] .
عن الترمذي : عن أبي سعيد أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« لو أنّ دلوا من غسّاق يهراق في الدّنيا لأنتن أهل الدّنيا » « 4 » .
تفسير سورة النازعات
القول في تراجمها :
الرَّاجِفَةُ
: النفخة الأولى ،
الرَّادِفَةُ
: الثانية . يقال الناخرة وال
نَخِرَةً
سواء مثل الطامع
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 763 ) ، وأحمد ( 1 / 27642 ) .
( 2 ) الترجمة مثبتة في أول تفسير سورة عم يتساءلون من صحيح البخاري .
( 3 ) رواه النسائي ( 1 / 2085 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 2787 ) .