عن الجماعة إلا البخاري والدارمي : عن جدامة بنت وهب قالت : سألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن العزل ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ذلك الوأد الخفيّ » وهي :
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ
[ 8 ] « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رجلا قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ لي وليدة ، وأنا أعزل عنها ، وإنّ اليهود تزعم أنّ الموءودة الصّغرى العزل ، فقال : « كذبت يهود ، لو أراد أن يخلقه لم تستطع أن يصرفه » « 2 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي : عن مسروق عن عائشة قالت له : ثلاث من تكلّم بواحدة منهنّ فقد أعظم على اللّه الفرية ، قلت : ما هنّ ؟ قالت : من زعم أنّ محمّدا رأى ربّه فقد أعظم على اللّه الفرية ، قال : وكنت متّكئا فجلست فقلت : يا أمّ المؤمنين أنظريني ولا تعجليني ، ألم يقل اللّه عزّ وجلّ :
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ
[ 23 ]
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى
[ النجم : 13 ] ؟
فقالت أنا أوّل هذه الأمّة سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « إنّما هو جبريل لم أره على صورته الّتي خلق عليها غير هاتين المرّتين رأيته منهبطا من السّماء سادّا عظم خلقه ما بين السّماء إلى الأرض » « 3 » .
تفسير سورة إذا السماء انفطرت ( الانفطار )
القول في تراجمها :
قال الرّبيع بن خثيم :
فُجِّرَتْ
: فاضت ، وقرأ الأعمش وعاصم
فَعَدَلَكَ
بالتّخفيف ، وقرأ أهل الحجاز بالتّشديد ، وأراد معتدل الخلق ومن خفّف : يعني
فِي أَيِّ صُورَةٍ
شاءَ
: إمّا حسن وإمّا قبيح وطويل وقصير « 4 » .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
شرح السّنّة : ابن مسعود في قوله :
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
[ 5 ] .
قال : « ما قدّمت من خير ، وما أخّرت من سنّة استنّ بها بعده ، فله مثل أجر من اتّبعه ، أو سيئة فعليه مثل وزر من عمل بها ، وكذلك قوله تعالى :
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 4910 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 11788 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 457 ) ، والترمذي ( 1 / 3347 ) .
( 4 ) الترجمة مثبتة في مقدمة سورة الانفطار من صحيح البخاري .