والطمع ، والباخل والبخل ، وقال بعضهم النخرة : البالية والناخرة : العظم المجوّف الذي تمر فيه الريح فينخر .
ابن عباس :
الْحافِرَةِ
إلى أمرنا الأول إلى الحياة ،
الْآيَةَ الْكُبْرى
: عصاه ويده .
أَغْطَشَ
: أظلم ،
أَيَّانَ مُرْساها
: متى منتهاها ومرسى السفينة حيث تنتهي « 1 » .
القول في الأخبار والآثار :
عن الترمذي عن كعب بن أبيّ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا ذهب ثلثا اللّيل قام فقال :
« يا أيّها النّاس ، اذكروا اللّه اذكروا اللّه ، جاءت الرّاجفة تتبعها الرّادفة ، جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه » « 2 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى
[ 40 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« سبعة يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ، الإمام العادل ، وشابّ نشأ بعبادة اللّه ، ورجل قلبه متعلّق بالمساجد ، ورجلان تحابّا في اللّه اجتمعا عليه وتفرّقا عليه ، ورجل تصدّق بصدقة أخفاها لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته ذات منصب وجمال إلى نفسها قال أنا أخاف اللّه » « 3 » .
قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها
[ 42 ] .
عن البخاري ومسلم : عن سهل بن سعد قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال بإصبعيه هكذا بالوسطى والّتي تلي الإبهام : « بعثت والسّاعة كهاتين » « 4 » .
تفسير سورة عبس
القول في تراجمها :
عَبَسَ
: كلح وأعرض ،
تَصَدَّى
: تغافل عنه ،
تَلَهَّى
: تشاغل ،
مُطَهَّرَةٍ
:
لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ
وهم الملائكة وهذا مثل قوله :
فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً
[ النازعات : 5 ] .
جعل الملائكة والصحف مطهرة ؛ لأن الصحف يقع عليها التطهير فجعل التطهير لمن حملها أيضا :
سَفَرَةٍ
: الملائكة واحدهم سافر سفرت أصلحت بينهم ، وجعلت الملائكة إذا نزلت بوحي اللّه وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم .
هامش
( 1 ) الترجمة مثبتة كما هي في أول تفسير سورة النازعات من صحيح البخاري .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 2645 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 9915 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4936 ) ، ومسلم ( 1 / 7591 ) .