[ 8 ، 9 ] خرّ ميّتا ، فكنت فيمن احتمله إلى داره » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الصّعود جبل في النّار ، يتصعّد فيه الكافر سبعين خريفا ويهوي فيها سبعين خريفا ، فهو كذلك منه أبدا » « 2 » .
شرح السّنّة : عن أبي سعيد : « إنّ الصّعود صخرة في جهنّم ، إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت ، وإذا رفعوها عادت ، واقتحامها :
فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
[ 13 ، 14 ] » « 3 » .
عن الترمذي : عن جابر قال : « قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : هل يعلم نبيّكم كم عدد خزنة جهنّم ؟ قالوا : لا ندري حتّى نسأله ، فجاء رجل إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : يا محمّد غلب أصحابك اليوم ، قال : « وبم غلبوا ؟ » ، قال : سألهم يهود هل يعلم نبيّكم كم عدد خزنة جهنّم ؟ قال : « فما قالوا ؟ » قال : قالوا لا ندري حتّى نسأل نبيّنا ، قال : « أفغلب قوم سئلوا عمّا لا يعلمون ، فقالوا : لا نعلم حتّى نسأل نبيّنا ؟ ! لكنّهم قد سألوا نبيّهم ، فقالوا : أرنا اللّه جهرة . عليّ بأعداء اللّه ، إنّي سائلهم عن تربة الجنّة وهي الدّرمك » ، فلمّا جاءوا قالوا : يا أبا القاسم كم عدد خزنة جهنّم ؟ قال : « هكذا وهكذا » ، في مرّة عشرة وفي مرّة تسع ، قالوا : نعم ، قال لهم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما تربة الجنّة ؟ » فسكتوا هنيهة ، ثمّ قالوا : خبزة يا أبا القاسم ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخبز من الدّرمك » « 4 » .
شرح السّنّة : دخل ابن عمر المسجد ، فرأى قوما يصلّون ، فقال : « يا أيّها النّاس أبشروا ما فيكم من بعث النّار أحد ، ثمّ قرأ :
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ
[ 42 ، 43 ] » « 5 » .
قوله تعالى :
فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ
[ 48 ] .
عن ابن ماجة : عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « يصفّ النّاس يوم القيامة ، فيمرّ بهم الرّجل من أهل الجنّة ، فيقول الرّجل منهم : يا فلان أما تعرفني ، أنا الذّي سقيتك شربة ،
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 1 / 447 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 2777 ) ، ( 1 / 3645 ) .
( 3 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 15 / 248 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 1 / 3646 ) .
( 5 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 2 / 174 ) .