وفي رواية : « إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يخطب قائما يوم الجمعة فجاءت عير من الشّام » « 1 » ، ذكر نحوه .
وفيه : « إلّا اثنا عشر رجلا فيهم أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما » « 2 » .
عن مسلم والنسائي : عن كعب بن عجرة أنّه دخل المسجد ، وعبد الرّحمن ابن أمّ الحكم يخطب قاعدا ، فقال : « انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقد قال اللّه تعالى :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً »
« 3 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي وائل : خطبنا عمّار فأبلغ ، وأوجز ، فقيل له : فلو كنت تنفّست ، قال إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إنّ طول صلاة الرّجل ، وقصر خطبته مئنّة من فقهه ، فأطيلوا الصّلاة ، وأقصروا الخطبة ، فإنّ من البيان لسحرا » « 4 » .
عنه : عن عمرو بن حريث عن أبيه :
« إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم خطب النّاس وعليه عمامة سوداء » « 5 » .
عنه : عن جابر بن سمرة قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب قائما ، ويجلس بين الخطبتين ، ويقرأ آيات ويذكّر النّاس » « 6 » .
وفي رواية : « بين الخطبتين يوم الجمعة ويخطب قائما وكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا » « 7 » .
عنه : عن جابر بن عبد اللّه قال : « كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب إلى جذع نخلة ، فقالت امرأة من الأنصار ، كان لها غلام نجّار : يا رسول اللّه أفلا آمر غلامي أن يتّخذ لك منبرا تخطب عليه ؟ قال : « بلى » ، فلمّا كان يوم الجمعة خطب على المنبر ، فأنّ الجذع الّذي كان يقوم عليه كما يئنّ الصّبيّ ، فقام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فمسحه ، فسكن » « 8 » .
وفي رواية : فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو لم أحتضنه لحنّ إلى يوم القيامة » « 9 » .
وفي أخرى : « واضطربت تلك السّارية ، فاعتنقها فسكنت » « 10 » .
عن ابن ماجة : عن علقمة سئل عبد اللّه : أكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب قائما أو قاعدا ؟ قال :
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1 / 2034 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 2037 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 2038 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 18812 ) .
( 5 ) رواه أحمد ( 1 / 19247 ) .
( 6 ) رواه أحمد ( 1 / 21360 ) ، ( 1 / 21379 ) .
( 7 ) رواه أحمد ( 1 / 21450 ) ، ( 1 / 21513 ) .
( 8 ) رواه أحمد ( 1 / 14576 ) .
( 9 ) رواه أحمد ( 1 / 2443 ) .
( 10 ) رواه أحمد ( 1 / 14507 ) .