يخطب ، فليصلّ ركعتين ثمّ ليجلس » « 1 » .
عن مسلم : عن عبد اللّه بن مسعود : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لقوم يتخلّفون عن الجمعة :
« لقد هممت أن آمر رجلا يصلّي بالنّاس ، ثمّ أحرّق على رجال يتخلّفون عن الجمعة بيوتهم » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن ابن عبّاس وعن ابن عمر أنّهما سمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول :
« لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمنّ اللّه على قلوبهم ، ثمّ ليكتبنّ من الغافلين » « 3 » .
وعنه عن سمرة بن جندب عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من ترك جمعة في غير عذر فليتصدّق بدينار ، فإن لم يجد فنصف دينار » « 4 » .
عن مالك : أنّه سأل ابن شهاب عن قول اللّه عزّ وجلّ
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ،
فقال ابن شهاب : كان عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه يقرأ : « إذا نودي للصّلاة من يوم الجمعة فامضوا » « 5 » .
عن الجماعة : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ، ولكن ائتوها تمشون وعليكم السّكينة ، فما أدركتم فصلّوا ، وما فاتكم فأتمّوا » « 6 » .
شرح السّنّة : عن ابن عبّاس في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ،
قال : « يحرم البيع حينئذ ، وقال عطاء : تحرم الصّناعات كلّها » « 7 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي : عن جابر قال : « بينما نحن نصلّي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذ أقبلت عير تحمل طعاما ، فالتفتوا إليها حتّى ما بقي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلّا اثنا عشر رجلا ، فنزلت هذه الآية :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً
[ 11 ] » « 8 » .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 14779 ) .
( 2 ) رواه مسلم ( 1 / 1517 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 3154 ) ، ( 1 / 2330 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 20620 ) .
( 5 ) رواه مالك ( 1 / 237 ) .
( 6 ) رواه الترمذي ( 1 / 328 ) ، وأحمد ( 1 / 7877 ) .
( 7 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 4 / 217 ) .
( 8 ) رواه البخاري ( 1 / 936 ) .