اللّه له ، فغدا لليهود وبعد غد للنّصارى » « 1 » .
زيد في رواية : « فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم ، وهو قائم يصلّي ، يسأل اللّه تعالى شيئا إلّا أعطاه إيّاه ، وأشار بيده يقلّلها » « 2 » .
شرح السّنّة : قال عبد اللّه بن سلام : قد علمت أية ساعة هي آخر ساعات يوم الجمعة ، هي الساعة التي خلق فيها آدم ، قال اللّه تعالى :
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ
[ الأنبياء : 37 ] « 3 » .
شرح السّنّة : عن أبي هريرة قال : « التمسوا السّاعة الّتي في يوم الجمعة في ثلاثة مواطن : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ، وما بين أن ينزل الإمام إلى أن يكبّر ، وما بين صلاة العصر إلى غروب الشّمس » ، ثمّ قرأ :
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
[ الأعراف : 205 ] ،
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
[ 9 ] « 4 » .
عن مسلم والترمذي وابن ماجة والنسائي : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« خير يوم طلعت عليه الشّمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنّة وفيه أخرج منها » « 5 » .
زاد في رواية : « ولا تقوم السّاعة إلّا في يوم الجمعة » « 6 » .
عن أبي داود والدارمي والنسائي : عن أوس بن أوس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ من أفضل أيّامكم يوم الجمعة ، فيه خلق آدم عليه السّلام ، وفيه قبض ، وفيه النّفخة ، وفيه الصّعقة ، فأكثروا عليّ من الصّلاة فيه ، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ » ، قالوا : يا رسول اللّه ! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ أي يقولون قد بليت ، قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ قد حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء » « 7 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قال
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 3486 ) ، ومسلم ( 1 / 2018 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 935 ) .
( 3 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 4 / 203 ) .
( 4 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 4 / 213 ) .
( 5 ) رواه مسلم ( 1 / 2013 ) ، والنسائي ( 1 / 1373 ) .
( 6 ) رواه مسلم ( 1 / 2014 ) ، والترمذي ( 1 / 490 ) .
( 7 ) رواه أبو داود ( 1 / 1047 ) ، والنسائي ( 1 / 1374 ) .