ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية » « 1 » .
وفي رواية : « إنّه وقف على جعفر يومئذ ، وهو قتيل ، فعددت به خمسين بين طعنة وضربة ، ليس منها شيء في دبره » « 2 » .
عن البخاري ومسلم ومالك والدارمي : في قوله تعالى :
اسْمُهُ أَحْمَدُ .
عن جبير بن مطعم قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لي خمسة أسماء : أنا محمّد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الّذي يمحو اللّه بي الكفر ، وأنا الحاشر الّذي يحشر النّاس على قدميّ ، وأنا العاقب الّذي ليس بعده أحد » ، وقد سمّاه اللّه رؤوفا رحيما « 3 » .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي موسى قال : سمّى لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نفسه أسماء منها ما حفظنا ، قال : « أنا محمّد والمقفّي والحاشر ونبيّ الّرحمة » ، قال يزيد : « ونبيّ التّوبة ونبيّ الملحمة » « 4 » .
عن أبي داود : عن أبي موسى قال : « سمعت النّجاشيّ يقول : أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأنّه الّذي بشّر به عيسى ابن مريم ، ولولا ما أنا فيه من الملك ، وما تحمّلت من أمور النّاس ، لأتيته حتّى أحمل نعليه » « 5 » .
قوله تعالى :
وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
[ 13 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن أبيّ بن كعب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« بشّر هذه الأمّة بالسّناء ، والرّفعة ، والدّين ، والنّصر ، والتّمكين في الأرض » ، وهو يشكّ في السّادسة ، قال : « فمن عمل منهم عمل الآخرة للدّنيا لم يكن له في الآخرة نصيب » « 6 » .
قوله تعالى :
قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ
[ 14 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من يأتيني بخبر القوم ؟ » يوم الأحزاب ، قال الزّبير : أنا ، ثمّ قال : « من يأتيني بخبر القوم ؟ » .
فقال الزّبير : أنا ، قال : « لكلّ نبيّ حواريّ وإنّ حواريّ الزّبير » « 7 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 4261 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 1 / 4260 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 6252 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 1 / 20052 ) .
( 5 ) رواه أبو داود ( 1 / 3205 ) .
( 6 ) رواه أحمد ( 1 / 21821 ) .
( 7 ) رواه أحمد ( 1 / 15321 ) .