تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
فاقة ، وفي المسبحات آية كألف آية » « 1 » . عن أحمد بن حنبل : عن جابر بن سمرة قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السّور » « 2 » .

تفسير سورة الحديد

القول في تراجمها :

يقال :
الظَّاهِرُ
على كل شيء علما ،
وَالْباطِنُ
عن كل شيء علما ،
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
: من الضّلالة إلى الهدى ، مجاهد :
جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ
: معمرين فيه ،
انْظُرُونا
: انتظرونا ،
وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
: جنة وسلاح ،
لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ
: ليعلم أهل الكتاب « 3 » .

القول في الأخبار والآثار :

[ في تفسيرها ]

قوله تعالى :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ
[ 3 ] . عن مسلم وأحمد والترمذي وابن ماجة وأبي داود : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه : « اللّهمّ ربّ السّموات ، وربّ الأرض ، وربّ كلّ شيء ، فالق الحبّ والنّوى ، منزل التّوراة والإنجيل والقرآن ، أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته ، أنت الأوّل فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنّي الدّين وأغنني من الفقر » « 4 » . عن الترمذي وأحمد بن حنبل : عن أبي هريرة قال : بينما النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم جالس وأصحابه ، إذ أتى عليهم سحاب ، فقال نبيّ اللّه : « هل تدرون ما هذا ؟ » ، فقالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « هذه العنان ، هذه روايا الأرض يسوقه اللّه إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه » ، ثمّ قال : « هل تدرون ما فوقكم ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « فإنّها الرّقيع سقف محفوظ ، وموج مكفوف » ، ثمّ قال : « هل تدرون كم بينكم وبينها ؟ » ، قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « بينكم وبينها مسيره خمسمائة سنة » ، ثمّ قال : « هل تدرون ما
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 5 / 104 ) . ( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 21585 ) . ( 3 ) الترجمة كما هي مثبتة في أول تفسير سورة الحديد من صحيح البخاري . ( 4 ) رواه مسلم ( 1 / 7064 ) ، وأبو داود ( 1 / 5051 ) ، والترمذي ( 1 / 3728 ) ، وابن ماجة ( 1 / 3873 ) ، وأحمد ( 1 / 9195 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 614 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي