مؤمن بي وكافر بالكوكب وأمّا من قال مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ثلاث أخاف على أمّتي : الاستسقاء بالأنواء ، وحيف السّلطان ، وتكذيب بالقدر » « 2 » .
عن مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجة : عن أبي هريرة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرّحمة بحريرة بيضاء ، فيقولون : أخرجي راضية مرضيّا عنك إلى روح اللّه ، وريحان وربّ غير غضبان ، فتخرج كأطيب ريح المسك حتّى أنّه ليناوله بعضهم بعضا حتّى يأتون به باب السّماء ، فيقولون : ما أطيب هذه الرّيح الّتي جاءتكم من الأرض ! ؟ فيأتون به أرواح المؤمنين فلهم أشدّ فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه : ماذا فعل فلان ؟ ماذا فعل فلان ؟ فيقولون : دعوه فإنّه كان في غمّ الدّنيا ، فإذا قال أما أتاكم ؟ قالوا : ذهب به إلى أمّه الهاوية ، وإنّ الكافر إذا احتضر أتته ملائكة العذاب بمسح ، فيقولون : أخرجي ساخطة مسخوطا عليك إلى عذاب اللّه عزّ وجلّ ، فتخرج كأنتن ريح جيفة حتّى يأتون به باب الأرض فيقولون : ما أنتن هذه الرّيح ! حتّى يأتون به أرواح الكفّار » « 3 » .
عن الترمذي وأبي داود : عن عائشة رضي اللّه عنها أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ قوله تعالى :
فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ
[ 89 ] « 4 » .
عن أحمد بن حنبل : عن رجل أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه » ، قال : فأكبّ القوم يبكون ، فقال : « ما يبكيكم ؟ » ، قالوا : إنّا نكره الموت ، قال : « ليس ذلك ، ولكنّه إذا حضر
فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ
[ 88 ، 89 ] .
فإذا بشّر بذلك أحبّ لقاء اللّه ، واللّه للقائه أحبّ :
وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ
[ 92 ، 93 ] » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 1 / 1038 ) ، ومسلم ( 1 / 240 ) ، وأبو داود ( 1 / 3096 ) ، ومالك ( 1 / 452 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 21399 ) .
( 3 ) رواه النسائي ( 1 / 1883 ) .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1 / 3991 ) ، والترمذي ( 1 / 3190 ) .