وال
ذَنُوبِ
: الدلو العظيم .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
عن أبي داود : عن أنس في قوله تعالى :
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ
[ 17 ] ، قال :
« كانوا يصلّون بين المغرب والعشاء » « 1 » .
وفي رواية : « وكذلك
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
[ السجدة : 16 ] » « 2 » .
قوله تعالى :
وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
[ 19 ] .
عن أبي داود : عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الحميد بن عبد اللّه بن عمر في وصيّة عمر رضي اللّه عنه أنّه قال :
« كتب معيقيب ، وشهد عبد اللّه بن أرقم : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصى به عبد اللّه عمر أمير المؤمنين ، إن حدث به حدث أنّ ثمغا وصرمة بن الأكوع والعبد الّذي فيه والمائة سهم الّتي بخيبر ورقيقه الّذي فيه ، والمائة الّتي أطعمه محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم بالوادي تليه حفصة ما عاشت ثمّ يليه ذو القربى من أهلها ، أن لا يباع ولا يشترى ينفقه حيث رأى من السّائل والمحروم وذي القربى ولا حرج على من وليه إن أكل أو آكل أو اشترى رقيقا منه » « 3 » .
قوله تعالى :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ
[ 24 ] .
عن البخاري ومسلم وأبي داود : عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت » « 4 » .
ورواه ابن ماجة والدارمي عن أبي شريح الخزاعي .
عن الترمذي : عن أبي وائل عن رجل من ربيعة وهو الحارث بن يزيد البكريّ قال :
« قدمت المدينة فدخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فذكرت عنده وافد عاد ، فقلت : أعوذ باللّه أن أكون مثل وافد عاد ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما وافد عاد ؟ » ، فقلت : على الخبير
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 1 / 1322 ) .
( 2 ) رواه أبو داود ( 1 / 1321 ) .
( 3 ) رواه أبو داود ( 1 / 2879 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 6163 ) ، ( 1 / 6475 ) ، ومسلم ( 1 / 183 ) ، وأبو داود ( 1 / 5154 ) .