اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يصلّي بها في الصّبح » « 1 » .
عن أحمد بن حنبل : عن جابر بن سمرة قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا صلّى الفجر قعد في مصلّاه حتّى تطلع الشّمس » « 2 » .
عن مسلم والترمذي وابن ماجة والدارمي والنسائي :
عن قطبة بن مالك قال : « صلّيت وصلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأ :
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
حتّى قرأ :
وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ
[ 10 ] .
قال : فجعلت أردّدها ولا أدري ما قال » « 3 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي :
عن أنس بن مالك عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال :
« لا تزال جهنّم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتّى يضع ربّ العرش » .
وفي رواية : « ربّ العزّة فيها قدمه ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط بعزّتك وكرمك ، ولا يزال في الجنّة فضل حتّى ينشئ اللّه لها خلقا فيسكنهم فضل الجنّة » « 4 » .
عنهم وعن الدارمي : عن أبي هريرة قال : « اختصمت الجنّة والنّار ، فقالت الجنّة : يا ربّ ما لها لا يدخلها إلّا ضعفاء النّاس وسقطهم ؟ وقالت النّار : أوثرت بالمتكبّرين والمتجبّرين ، فقال للجنّة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي ، وقال للنّار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، ولكلّ واحدة منكما ملؤها ، قال : أمّا الجنّة فإنّ اللّه لا يظلم من خلقه أحدا ، وإنّه ينشئ للنّار من يشاء فيلقون فيها فتقول : هل من مزيد ؟ حتّى يضع فيها قدمه فتمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط قط » « 5 » .
وفي رواية : « يقال لجهنّم : هل امتلأت ؟ وتقول : هل من مزيد ؟ فيضع الرّبّ قدمه عليها » « 6 » .
[ في تفسيرها ]
قوله تعالى :
وَلَدَيْنا مَزِيدٌ
[ 35 ] .
عن أحمد بن حنبل : عن أبي سعيد الخدريّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إنّ الرّجل ليتّكئ في الجنّة سبعين سنة قبل أن يتحوّل ، ثمّ تأتيه امرأته فتضرب على منكبيه ، فينظر وجهه في خدّها أصفى من المرآة ، وإنّ أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب فتسلّم عليه ، فيردّ السّلام ويسألها : من أنت ؟ وتقول : أنا من المزيد ،
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 1 / 949 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 21412 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 1052 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 7449 ) ، ومسلم ( 1 / 7358 ) .
( 5 ) رواه البخاري ( 1 / 7384 ) .
( 6 ) رواه البخاري ( 1 / 4849 ) .