عن البخاري ومسلم والدارمي : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه : قيل : يا رسول اللّه ، من أكرم النّاس ؟ قال : « أتقاهم » . فقالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : « فيوسف نبيّ اللّه ابن نبيّ اللّه ابن نبيّ اللّه ابن خليل اللّه » . قالوا : ليس عن هذا نسألك . قال : « فعن معادن العرب تسألون ؟ خيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا » « 1 » .
عن الترمذي وابن ماجة : عن سمرة بن جندب عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الحسب المال والكرم التّقوى » « 2 » .
عن البخاري : عن سهل بن سعد السّاعديّ أنّه قال : مرّ رجل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لرجل عنده جالس : « ما رأيك في هذا » . فقال : رجل من أشراف النّاس ، هذا واللّه حريّ إن خطب أن ينكح ، وإن شفع أن يشفّع . قال : فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ مرّ رجل فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما رأيت في هذا » . فقال : يا رسول اللّه هذا رجل من فقراء المسلمين ، هذا حريّ إن خطب أن لا ينكح ، وإن شفع أن لا يشفّع ، وإن قال أن لا يسمع لقوله .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « هذا خير من ملء الأرض مثل هذا » « 3 » .
قوله تعالى :
قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
[ 14 ] .
عن البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي : عن سعد بن أبي وقاص قال :
أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رهطا وأنا جالس فيهم قال : فترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منهم رجلا لم يعطه وهو أعجبهم إليّ فقمت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فساررته فقلت : يا رسول اللّه ما لك عن فلان واللّه إنّي لأراه مؤمنا . قال : « أو مسلما » . فسكتّ قليلا ثمّ غلبني ما أعلم منه فقلت : يا رسول اللّه ما لك عن فلان فو اللّه إنّي لأراه مؤمنا .
قال : « أو مسلما » . فسكتّ قليلا ثمّ غلبني ما أعلم منه فقلت : يا رسول اللّه ما لك عن فلان فو اللّه إنّي لأراه مؤمنا .
قال : « أو مسلما » . قال :
« إنّي لأعطي الرّجل ، وغيره أحبّ إليّ منه خشية أن يكبّ في النّار على وجهه » « 4 » .
قوله تعالى :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا
[ 15 ] .
هامش
( 1 ) رواه البخاري رقم ( 3353 ) .
( 2 ) رواه الترمذي رقم ( 3582 ) .
( 3 ) رواه البخاري رقم ( 6447 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 2 / 538 ) ، ومسلم ( 1 / 132 ) .