عن أحمد بن حنبل : عن أبي سعيد الخدريّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« المؤمنون في الدّنيا على ثلاثة أجزاء ، الّذين آمنوا باللّه ورسوله ثمّ لم يرتابوا ، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل اللّه ، والّذي يأمنه النّاس على أموالهم وأنفسهم ، ثمّ الّذي إذا أشرف على طمع تركه للّه عزّ وجلّ » « 1 » .
تفسير سورة ق
القول في تراجمها :
رَجْعٌ بَعِيدٌ
: ردّ ، مجاهد :
ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ
: من عظامهم ،
مَرِيجٍ
: ملتبس ،
فُرُوجٍ
:
فتوق واحدها فرج ،
تَبْصِرَةً
: بصيرة ،
حَبَّ الْحَصِيدِ
: الحنطة ،
باسِقاتٍ
: طوال ،
نَضِيدٌ
:
الكفرّى ما دام في أكمامه ومعناه منضود بعضه على بعض فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد ،
أَ فَعَيِينا
: أفأعيا علينا
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ
حين أنشأكم وأنشأ خلقكم ،
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
: وريداه في حلقه والحبل جبل العاتق ،
ما يَلْفِظُ
: ما يتكلم من شيء إلا كتبه عليه ، ابن عباس يكتب الخير والشرّ ،
رَقِيبٌ عَتِيدٌ
: رصد
سائِقٌ وَشَهِيدٌ
الملكان كاتب وشهيد ،
وَقالَ قَرِينُهُ
: الشيطان الذي قيض له ،
فَنَقَّبُوا
: ضربوا ،
أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
: لا يحدّث نفسه بغيره ،
وَهُوَ شَهِيدٌ
: شاهد بالقلب ،
وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
، النّصب : في أدبار النجوم
وَأَدْبارَ السُّجُودِ
، كان عاصم يفتح التي في ( ق ) « 2 » ، ويكسر التي في الطّور ، وتكسران جميعا وتنصبان ،
يَوْمُ الْخُرُوجِ
: أي البعث من القبور .
القول في الأخبار والآثار :
عن مسلم وأبي داود والنسائي : عن أمّ هشام بنت حارثة بن النّعمان قالت : « أخذت
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ * بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
[ 1 ، 2 ] من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كلّ جمعة » « 3 » .
وفي رواية للنسائي قالت : « ما أخذت
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
إلّا من وراء رسول
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 11347 ) .
( 2 ) وفتحها أيضا : أبو عمرو البصري ، وابن عامر الدمشقي والكسائي من السبعة ، وفتحها من العشرة يعقوب الحضرمي .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 2049 ) .