الْفِتْنَةَ لَآتَوْها
: لأعطوها .
نَحْبَهُ
: عهده .
صَياصِيهِمْ
: قصورهم .
وَلا تَبَرَّجْنَ
: التبرج : أن تخرج محاسنها .
قتادة :
مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ
: القرآن .
وال
سُنَّةَ
: سنة اللّه .
استنها : جعلها سنة .
تُرْجِي
: تؤخر .
أرجه : أخّره .
إِناهُ
: إدراكه أنا يأني أناة فهو آن .
قال أبو العالية : صلاة اللّه : ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة الدعاء .
ابن عباس :
يُصَلُّونَ
يبركون .
لَنُغْرِيَنَّكَ
: لنسلطنك .
لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً
إذا وصفت صفة المؤنث قلت : قريبة وإذا جعلته ظرفا أو بدلا ولم ترد الصفة نزعت الهاء .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن ابن عباس في قول اللّه عزّ وجلّ :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
[ 4 ] .
قيل له : ما عنى بذلك ؟ قال : قام نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوما يصلّي فخطر خطرة فقال المنافقون الّذين يصلّون معه : ألا ترى أنّ له قلبين قلبا معكم وقلبا معهم . فأنزل اللّه :
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
« 1 » .
عن البخاري ومسلم وأحمد والترمذي : عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ما كنّا ندعوه إلّا زيد ابن محمّد حتّى نزل القرآن :
ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ
[ 5 ] « 2 » .
عن البخاري ومالك وأبي داود والدارمي والنسائي : عن عائشة - رضي اللّه عنها -
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 5 / 348 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 4 / 1795 ) ، ومسلم ( 4 / 1884 ) ، والترمذي ( 5 / 353 ) ، وأحمد ( 2 / 77 ) .