يقولها ثلاثا ثمّ قال : « ألا إنّ شرّ الشّرّ شرار العلماء وإنّ خير الخير خيار العلماء » « 1 » .
وعنه عن زياد بن حدير قال : قال لي عمر : هل تعرف ما يهدم الإسلام ؟
قال : قلت : لا . قال : يهدمه زلّة العالم وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمّة المضلّين « 2 » .
وعنه : عن أبي الدّرداء يقول : إنّ من أشرّ النّاس عند اللّه منزلة يوم القيامة عالما لا ينتفع بعلمه « 3 » .
عن الترمذي : عن صهيب قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه » « 4 » .
[ قال أبو عيسى : هذا حديث ليس إسناده بالقوي وقد خولف وكيع في روايته ] .
عن النسائي : عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عام تبوك يخطب النّاس وهو مسند ظهره إلى راحلته فقال :
« ألا أخبركم بخير النّاس وشرّ النّاس ؟ إنّ من خير النّاس رجلا عمل في سبيل اللّه على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره أو على قدمه حتّى يأتيه الموت ، وإنّ من شرّ النّاس رجلا فاجرا يقرأ كتاب اللّه لا يرعوي إلى شيء منه » « 5 » .
عن أحمد بن حنبل والترمذي : عن عمران بن حصين أنّه مرّ على قارئ يقرأ ثمّ سأل فاسترجع عمران ، وقال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « من قرأ القرآن فليسأل اللّه به ، فإنّه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به النّاس » « 6 » .
في شرح السّنة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري لا أعلمه إلّا مرفوعا قال : تعلموا القرآن وسلوا اللّه به قبل أن يتعلمه رجلان رجل يباهي به ورجل يستأكل به .
عن الدارمي : قال : قسّم مصعب بن الزّبير مالا في قرّاء أهل الكوفة حين دخل شهر رمضان فبعث إلى عبد الرّحمن بن معقل بألفي درهم فقال له : استعن بها في شهرك هذا . فردّها عبد الرّحمن بن معقل وقال : لم نقرإ القرآن لهذا « 7 » .
عن أبي داود والدارمي : عن معاذ بن جبل قال : إنّ من ورائكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتّى يأخذه المؤمن والمنافق والرّجل والمرأة والصّغير والكبير والعبد
هامش
( 1 ) رواه الدارمي ( 378 ) .
( 2 ) رواه الدارمي ( 220 ) .
( 3 ) رواه الدارمي ( 268 ) .
( 4 ) رواه الترمذي ( 3168 ) .
( 5 ) رواه النسائي ( 3106 ) .
( 6 ) رواه أحمد ( 3167 ) .
( 7 ) رواه الدارمي ( 585 ) .