وفي رواية الترمذي : « والفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها » « 1 » .
عن البخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وابن ماجة : عن عبد اللّه بن مسعود قال :
حدّثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو الصّادق المصدوق : « إنّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمّه أربعين يوما ، ثمّ يكون علقة مثل ذلك ، ثمّ يكون مضغة مثل ذلك ، ثمّ يبعث إليه ملك فيؤمر بأربع كلمات ، فيكتب رزقه وأجله وعمله ، ثمّ يكتب شقيّ أو سعيد ، ثمّ ينفخ فيه الرّوح ، فإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنّة حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النّار فيدخلها ، وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النّار حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع أو قيد ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها » « 2 » .
عن الجماعة إلا مالكا والبخاري : عن عليّ كرم اللّه وجهه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا سجد يقول : « اللّهمّ لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره فأحسن صورته وشقّ سمعه وبصره تبارك اللّه أحسن الخالقين » « 3 » .
عن البخاري ومسلم وأبي داود وابن ماجة والنسائي : عن عبد اللّه بن السّائب قال :
صلّى لنا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم الصّبح بمكّة فاستفتح سورة المؤمنين حتّى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى - محمّد بن عبّاد يشكّ أو اختلفوا عليه - أخذت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم سعلة فركع وعبد اللّه بن السّائب حاضر ذلك « 4 » .
عن مسلم وأحمد والترمذي والدارمي : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أيّها النّاس إنّ اللّه طيّب لا يقبل إلّا طيّبا وإنّ اللّه أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ
[ 51 ] » . الحديث ذكر في الأنبياء « 5 » .
عن الترمذي وابن ماجة : عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قالت : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن هذه الآية :
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
[ 60 ] ، قالت عائشة : أهم الّذين يشربون الخمر ويسرقون ؟ قال : « لا يا بنت الصّدّيق ولكنّهم الّذين يصومون ويصلّون
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 5 / 327 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 3 / 1174 ) ، ومسلم ( 4 / 2036 ) ، وأبو داود ( 4 / 228 ) .
( 3 ) رواه مسلم ( 1 / 535 ) ، والترمذي ( 2 / 474 ) ، وأبو داود ( 1 / 201 ) ، والنسائي ( 1 / 238 ) ، وأحمد ( 6 / 30 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 268 ) ، ومسلم ( 1 / 336 ) ، وأبو داود ( 1 / 175 ) ، والنسائي ( 1 / 345 ) .
( 5 ) تقدم تخريجه .