تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
العظماء ، وليس كذلك إنّ الشّمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنّهما آيتان من آيات اللّه عزّ وجلّ ، إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا بدا لشيء من خلقه خشع له ، فإذا رأيتم ذلك فصلّوا كأحدث صلاة صلّيتموها من المكتوبة » « 1 » . عن أحمد بن حنبل : عن أبي أيّوب الأنصاري قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : عظني وأوجز . فقال : « إذا قمت في صلاتك فصلّ صلاة مودّع ولا تكلّم بكلام تعتذر منه غدا وأجمع الإياس ممّا في يدي النّاس » « 2 » . شرح السنة : عن قتادة في قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
[ 3 ] فأتاهم واللّه من أمر اللّه ما وقذهم عن الباطل « 3 » . عن الترمذي : عن ابن عبّاس قال : إنّما كانت المتعة في أوّل الإسلام ، كان الرّجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة فيتزوّج المرأة بقدر ما يرى أنّه يقيم ، فتحفظ له متاعه وتصلح له شيئه ، حتّى إذا نزلت الآية
إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
[ 6 ] . قال ابن عبّاس : فكلّ فرج سوى هذين فهو حرام « 4 » . شرح السنة : عن أنس قال : قلما خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلا قال : لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له « 5 » . عن أحمد بن حنبل : عن عبد اللّه بن عمرو أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أربع إذا كنّ فيك فلا عليك ما فاتك من الدّنيا : حفظ أمانة ، وصدق حديث ، وحسن خليقة ، وعفّة في طعمة » « 6 » . عنه : عن عبادة بن الصّامت أنّ النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اضمنوا لي ستّا من أنفسكم أضمن لكم الجنّة ، اصدقوا إذا حدّثتم ، وأوفوا إذا وعدتم ، وأدّوا إذا ائتمنتم ، واحفظوا فروجكم ، وغضّوا أبصاركم ، وكفّوا أيديكم » « 7 » . قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ
[ 9 ] . عن أحمد بن حنبل : عن زيد بن وهب قال : دخل حذيفة المسجد فإذا رجل يصلّي
هامش
( 1 ) رواه النسائي ( 1 / 576 ) ، وابن ماجة ( 1 / 401 ) . ( 2 ) رواه أحمد ( 5 / 412 ) . ( 3 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 14 / 321 ) . ( 4 ) رواه الترمذي ( 3 / 430 ) . ( 5 ) رواه البغوي في شرح السنة ( 1 / 75 ) . ( 6 ) رواه أحمد ( 2 / 177 ) . ( 7 ) رواه أحمد ( 5 / 323 ) .
تفسير القاشي ( المعتمد من المنقول فيما أوحي إلى الرسول ( ص ) ) — صفحة 449 | أحمد فريد المزيدي / بهاء الدين حيدر بن علي القاشي