بِالْإِفْكِ
: أفاك كذاب . مجاهد :
تَلَقَّوْنَهُ
: يرويه بعضكم على بعض .
قال الشعبي :
أُولِي الْإِرْبَةِ
من ليس له إرب .
وقال طاوس هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء .
وقال مجاهد : لا يهمه إلا بطنه ولا يخاف على النساء ،
أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا
: لم يدروا لما بهم من الصغر .
كَمِشْكاةٍ
: الكوة بلسان الحبشة .
مِنْ خِلالِهِ
: من بين أضعاف السحاب .
سَنا بَرْقِهِ
: هو الضياء ، مذعنين : يقال للمستخذي مذعن .
أَشْتاتاً
، وشتى وشتات وشت واحد .
القول في الأخبار والآثار :
عن أبي داود : عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : نزل الوحي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقرأ علينا :
سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها
[ النور : 1 ] . قال أبو داود : يعني مخفّفة حتّى أتى على هذه الآيات « 1 » .
عن البخاري : عن الشعبي أن عليّا رضي اللّه عنه حين رجم المرأة ضربها يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة وقال : جلدتها بكتاب اللّه ورجمتها بسنّة نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
عن البخاري ومسلم : عن أبي إسحاق الشّيبانيّ : سألت عبد اللّه بن أبي أوفى هل رجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال : نعم . قلت : قبل سورة النّور أم بعد ؟ قال : لا أدري « 3 » .
عن أبي داود وابن ماجة والنسائي : عن سعيد بن سعد بن عبادة قال : كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف فلم يرع إلّا وهو على أمة من إماء الدّار يخبث بها فرفع شأنه سعد بن عبادة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « اجلدوه ضرب مائة سوط » .
قالوا : يا نبيّ اللّه هو أضعف من ذلك لو ضربناه مائة سوط مات . قال : « فخذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة واحدة » « 4 » .
[ في تفسيرها ]
وروي عن ابن عمر أنه أقام حدّا على بعض نسائه فجعل يضرب رجليها وساقيها فقال له سالم : أين قول اللّه تعالى :
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ
[ 2 ] فقال :
هامش
( 1 ) رواه أبو داود ( 4 / 38 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 6 / 2498 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 6 / 2498 ) ، ومسلم ( 3 / 1328 ) .
( 4 ) رواه النسائي ( 4 / 312 ) ، وابن ماجة ( 2 / 859 ) .