جورا » « 1 » .
عن الدارمي : عن عثمان بن الأسود قال :
« سألت مجاهدا عن امرأتي رأت دما وأنا أراها حاملا ، قال : ذلك غيض الأرحام :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ
[ 8 ] ، فما غاضت من شيء رأت مثله في الحمل » « 2 » .
عنه : عن مجاهد في قوله :
وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
[ 8 ] .
قال : « إذا حاضت المرأة وهي حامل ، قال : يكون ذلك نقصانا من الولد ، فإذا زادت على تسعة أشهر كان تماما لما نقص من ولدها » « 3 » .
عن الدارمي : عن عكرمة في هذه الآية :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
[ 8 ] .
قال : « ذلك الحيض على الحبل لا تحيض يوما في حبلها إلّا زادته طاهرا في حبلها » « 4 » .
وعنه : عن عكرمة في قوله :
وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
[ 8 ] .
قال : « هو الحيض على الحبل ،
وَما تَزْدادُ
قال : فلها بكلّ يوم حاضت في حملها يوما تزداد في طهرها حتّى تستكمل تسعة أشهر طاهرا » « 5 » .
قوله تعالى :
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
[ الرعد : 11 ] .
عن البخاري ومسلم ومالك والنسائي : عن أبي هريرة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل وملائكة بالنّهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثمّ يعرج الّذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون :
تركناهم وهم يصلّون ، وأتيناهم وهم يصلّون » « 6 » .
قوله تعالى :
وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ
[ الرعد : 13 ] .
عن الترمذي : عن ابن عبّاس قال : « أقبلت يهود إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : يا أبا القاسم أخبرنا عن الرّعد ما هو ؟ قال : ملك من الملائكة موكّل بالسّحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السّحاب حيث شاء اللّه ، فقالوا : فما هذا الصّوت الّذي نسمع ؟ قال :
زجره بالسّحاب إذا زجره حتّى ينتهي إلى حيث أمر ، قالوا : صدقت فأخبرنا عمّا
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 1 / 784 ) .
( 2 ) رواه الدارمي ( 1 / 964 ) .
( 3 ) رواه الدارمي ( 1 / 968 ) .
( 4 ) رواه الدارمي ( 1 / 965 ) .
( 5 ) رواه الدارمي ( 1 / 967 ) .
( 6 ) رواه البخاري ( 1 / 555 ) .