سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
[ 98 ] ، يقول : حتّى تأتي ليلة الجمعة » « 1 » .
عن البخاري تعليقا : عن عكرمة : قال تعالى :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
[ 106 ] « 2 » .
وقوله تعالى :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ
و
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ *
[ العنكبوت : 6 ] » .
وفي رواية عن ابن عباس : « فيقرّون أن اللّه خالقهم ، فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره ، فذلك شركهم » .
عن البخاري : عن عروة بن الزّبير عن عائشة رضي اللّه عنها :
« قالت له وهو يسألها عن قول اللّه تعالى :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ
[ 110 ] .
قال : قلت أكذبوا أم كذّبوا ؟ قالت عائشة : كذّبوا ، قلت : فقد استيقنوا أنّ قومهم كذّبوهم ، فما هو بالظّنّ ، قالت : أجل لعمري لقد استيقنوا بذلك ، فقلت لها : وظنّوا أنّهم قد كذبوا قالت : معاذ اللّه لم تكن الرّسل تظنّ ذلك بربّها .
قلت : فما هذه الآية ؟ قالت : هم أتباع الرّسل الّذين آمنوا بربّهم وصدّقوهم ، فطال عليهم البلاء ، واستأخر عنهم النّصر ، حتّى استيأس الرّسل ممّن كذّبهم من قومهم ، وظنّت الرّسل أنّ أتباعهم قد كذّبوهم ، جاءهم نصر اللّه عند ذلك » « 3 » .
وفي رواية ابن أبي مليكة : قرأ ابن عباس :
كُذِبُوا ،
فلقيت عروة بن الزّبير فذكرت له ذلك ، فقال : قالت عائشة : معاذ اللّه ، واللّه ما وعد اللّه رسوله من شيء قطّ إلّا علم أنّه كائن قبل أن يموت ، ولكن لم يزل البلاء بالرّسل ، حتّى خافوا أن يكون من معهم يكذّبونهم ، فكانت تقرؤها : وظنوا أنهم قد كُذِّبوا » « 4 » .
عن البخاري ومسلم : عن علقمة عن عبد اللّه قال : « كنت بحمص ، فقال لي بعض القوم : اقرأ علينا ، فقرأت عليهم سورة يوسف ، قال : فقال رجل من القوم : واللّه ما هكذا أنزلت ، قال : قلت : ويحك واللّه لقد قرأتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لي : « أحسنت » ، فبينما أنا أكلّمه إذ وجدت منه ريح الخمر .
قال : فقلت : أتشرب الخمر وتكذّب بالكتاب ؟ لا تبرح حتّى أجلدك ، قال : فجلدته
هامش
( 1 ) رواه الترمذي ( 1 / 3918 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 6 / 2734 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 1 / 4695 ) .
( 4 ) رواه البخاري ( 1 / 4525 ) .