الحدّ » « 1 » .
تفسير سورة الرعد
القول في التراجم :
مُتَجاوِراتٌ
: متدانيات .
قال مجاهد : متجاورات : طيبها وخبيثها السّباخ ،
صِنْوانٌ
: النخلتان أو أكثر في أصل واحد ،
وَغَيْرُ صِنْوانٍ
: وحدها بماء واحد كصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم واحد ،
الْمَثُلاتُ
:
واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال ، وقال :
إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا
،
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
:
داع ،
تَغِيضُ
: تنقص ،
بِمِقْدارٍ
: بقدر ،
مُعَقِّباتٌ
: ملائكة حفظة تعقب الأولى منها الأخرى ومنه قيل العقب ، يقال : عقبت في أثره .
مُعَقِّبَ
: مغير ،
السَّحابَ الثِّقالَ
: الذي فيه الماء ،
الْمِحالِ
: العقوبة ،
كَباسِطِ كَفَّيْهِ
: ليقبض على الماء أو يدعو الماء بلسانه ويشير بيده فلا يأتيه أبدا ،
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
: بملء بطن واد
زَبَداً رابِياً
: من ربا يربو ، زبد السيل : أو متاع زبد ، المتاع : خبث الحديد ، والحلية والمتاع ما تمتعت به ،
جُفاءً
: أجفأت القدر إذا غلت فعلاها الزبد ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفعة ، فكذلك يميز الحق من الباطل ،
الْمِهادُ
:
الفراش ،
يَدْرَؤُنَ
: يدفعون ، درأته : دفعته ،
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
، طوبى : فعلى من كل شيء طيب هي ياء حولت إلى الواو وهي من يطيب ،
إِلَيْهِ مَتابِ
: إليه توبتي ،
أَ فَلَمْ يَيْأَسِ
: أفلم يتبين ،
قارِعَةٌ
: داهية ،
فَأَمْلَيْتُ
: فأمللت من المل والملاوة ومنه مليّا ، ويقال للواسع الطويل من الأرض مليّ من الأرض ، أشد : أشق من المشقة .
القول في الأخبار والآثار :
[ في تفسيرها ]
عن الترمذي : عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في قوله :
وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ
[ 4 ] .
قال : « الدّقل والفارسيّ ، والحلو والحامض » « 2 » .
عن أحمد بن حنبل : عن عليّ في قوله :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « المنذر والهاد رجل من بني هاشم » « 3 » .
عن أحمد بن حنبل : عن علي رضي اللّه عنه يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
« لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم لبعث اللّه عزّ وجلّ رجلا منّا يملؤها عدلا كما ملئت
هامش
( 1 ) رواه مسلم ( 1 / 1906 ) .
( 2 ) رواه الترمذي ( 1 / 3407 ) .
( 3 ) رواه أحمد ( 1 / 1053 ) .